بعض الملخصات الموزة التطبيقية للدروس
الندوة:
في يوم 10 دجنبر بقاعة التربية الاسلامية نظم مجموعة من التلاميذ ندوة تحت عنوان من اجل تعبير افضل عن الدات دامت حوالي 50دقيقة
افتتح المنسق بالتعريف بالموضوع وبيان اهميته ثم فسح المجال لاعضاء الندوة حيث ركزالمتدخل الاول عن الصعوبات التي تؤول دون التعبير عن الدات وبين الثاني العوامل الاجتماعية التي تعيق هذا النوع من التعبير واهتم الثلاث بذكر بعض الحلول الممكنة لتجاوز هذه العقبات والعوائق وبعد ذلك فسح المنسق المجال للنقاش لتنتهي بعد ذلك الندوة بمجموعة من التوصيات وبخلاصة حول الموضوع .
الندوة الاستجوابية :
استضاف تلاميذ الفصل احد اعضاء المجلس العلمي لانجاز ندوة استجوابية تحت عنوان الحوار في حياتنا لمذا وكيف
بالفعل افتتح مقرر الندوة النشاط والتعريف بالضيف وموضوع الندوة وبعد ذلك القى السيد المدعو كلمة حول اهمية الحوار في حياتنا ثم فسح المجال لمجموعة اعضاء الاستجواب ليسألوا عما عرضه الضيف وناقشوا بعض آرائه ثم اخذ الضيف الكلمة لتوضيح بعد الاشكالات ويجيب عن التساؤلات وفي النهاية ختم السيد عضو المجلس العلمي بكلمة توجيهية ثم اخص مقرر الندوة بتوجيه الاستاد ومساعديه التلاميذ مجريات النشاط .
دام كل ذلك حوالي 55 دقيقة .
مناظرة:
نظم بمركز التوثيق والاعلام يوم 17 مارس 2008 مناظرة في موضوع الاستنساخ والتعديل الوراثي بين القبول والرفض دامت قرابة 60 دقيقة افتتح السيد المسير المناظرة ببيان ضوابط التناظر وبسط الموضوع المتناظر فيه ثم فسح المجال لفريق المؤيدين فبينوا ايجابيات الاستنساخ في معالجة الكثير من الامراض مستدلين بمعطيات علمية واضحة وتلاه فريق المعارضين الذي ركز على الاخطار الناجمة عن الاستنساخ على المستوى الامني والاخلاقي اضافة الى معارضة بعض النصوص الشرعية وبعد انتهاء العرضين فسح المجال للاعتراضات الواردة على كل الفريقين ختم اللقاء ببيان الحد الادنى المشترك بين الفريقين والمتمثل في ارتباط هذا التطور العلمي بما يحققه من مصالح لان الشريعة في حد داتها تهدف الى تحقيق مصالح العباد .
دراسة نقدية لوثيقة اعلامية :
في يوم الثلاثاء 12 يناير 2008 بقاعة مادة التربية الاسلامية انجزنا دراسة نقدية لوثيقة اعلامية في اطار عمل الورشات خلال 20 دقيقة عرضت كل مجموعة عمل ما تم انجازه خلال عمل الورشة وكانت عروضهم كالتالي
المجموعة الاولى ركزت على الجانب الشكلي للوثيقة فبينت ايجابيتها وسلبيتها
المجموعة التانية ناقشت مضامين هذه الوثيقة والمتعلقة بجوانب التوعية الصحية
المجموعة الثالثة تداولت في اثر هذه الوثيقة على المطلعين عليها سواء من الناحية السلبية او الايجابية
وبعد ذلك فسح المجال للنقاش خلال 20 دقيقة اخرى وختم اللقاء بتركيب النتائج وتطوير الموضوع بحيث اصبح منفتحا على قضايا جديدة .
اعداد مشروع:
في يوم الاثنين 5 فبراير بقاعة العروض بالثانوية اعددنا مشروعا حول التحسيس باضرار التدخين والمخذرات بحيث انجزنا مجموعة من الاعمال المنظمة من اجل هدف التحذير من خطر التدخين وكانت كالآتي
اخترنا مشروع اعداد ملصق يبين خطر هذه الظاهرة وتضمن تقريرا احصائيا حول عدد الوفايات في العالم بسبب التدخين والمخذرات وكذا تسببها في انتشار الجرائم
والانحرافات و بعض النصائح المساعدة على التخلص من هذه الظاهرة واضرارها.
اعداد ملف
لقد تكلفت مجموعة من التلاميذ اعداد ملف حول موضوع دور القرض الحسن في التنمية والتكافل وهو موضوع يستحق الدراسة وبعد ان تعرفنا على الملف الذي هو مجموعة من الاوراق والتقارير المتكاملة والتي تعالج موضوعا معينا وتكون قابلة للتطوير وقد قسمت المجموعة هذا الملف عن القرض الحسن الى ثلاث اوراق اساسية بينت المجموعة الاولى من خلال ورقتها معنى القرض الحسن اما الثانية فبينت اهدافه والنصوص الشرعية المشجعة عليه بينما تضمنت الورقة الثالثة اسباب انحساره وتقديم الحلول لاعادة احيائه
وفي الاخير اعطيت الكلمة للتلاميذ لطرح الاسئلة كتخريج عام يمكن الاستفادة منه هو دور القرض الحسن في حل الكثير من المشاكل الاجتماعية
الورشة التكوينية
قسم الاستاذ التلاميذ الى ورشات تكوينية للعمل حول موضوع تنمية الوعي بأهمية التشغيل الذاتي والورشة التكوينية هي عبارة عن مجموعة عمل نشتغل بشكل جماعي حول موضوع معين كل فرد من الجماعة يتناوله من زاوية مختلفة تحت اشراف خبير او متخصص في الموضوع ومن خلال هذه الورشات تم تحديد معنى التشغيل الذاتي وكيف انه يقلل من نسبة البطالة ويعطي الحرية اكثر للعامل ويشجعه على الابداع في العمل اكثر من العمل في الوظيفة وقد اظهر بعض افراد الورشات بعد هذا التقديم النظري ان المشروع المتوصل اليه يحتاج الى تمويل ويمكن اعتماد احد صيغ العقود العوضية لايجاد التمويل للمشروع كاقامة شركة قراض مع بعض اصحاب المال او مشاركة احد اصحاب الاراضي الفلاحية او البحث عمن يريد تقديم يد المساعدة عن طريق القرض الحسن وفي الاخير اعطيت الكلمة للتلاميذ للمناقشة وقد تعلم التلاميذ من الورشة التكوينية ان الحل لمشكل البطالة يوجد في التشغيل الذاتي وليس الوظيفة
اعداد اسثمارة بحث
الاسثمارة هي عبارة عن ورقة تقنية تتضمن مجموعة من الاسئلة الدقيقة في موضوع محدد تعرض عل عينات من الناس من اجل رصد قضية من القضايا والاسثمارة نوعان اسثمارة استبيان توزع على العينات من اجل تعبئتها واسثمارة مقابلة تطرح فيها الاسئلة مباشرة على المستهدف ومن اجل البحث في خصائص العمل الخيري في المغرب عرضنا اسثمارة استبيان على مجموعة من المؤسسات الخيرية وبعد تفريغ النتائج وتحويل التكرار الى نسب مئوية استنتجنا ان العمل الخيري في بلدنا ذو طابع فردي غير منظم وانه يخضع لإدارة المتبرعين بنسبة كبيرة اما انشطة العمل التطوعي فلازالت تنحصر في مجالات تقليدية كرعاية الايتام ونظافة بعض الاماكن العامة ولم تصل بعد الى المقاصد الاستشرافية كمحاربة الفقر او حل مشكل التشغيل واخيراً استنتجنا ان الإسثمارة ضرورية للوصول الى أحكام دقيقة في المراجع
انتاج مطوية
تكلفت مجموعة من التلاميذ بانتاج مطوية تحسيسية حول موضوع اخطار الأمراض المنقولة جنسيا وهو موضوع في غاية الأهمية وبعد تعرفنا على المقصود بالمطوية التي تمثل ورقة تقنية إعلامية تحسيسية بقضية من القضايا وانها تتميز باختصارها وسهولة تداولها كما تعرفنا على خطوات انجازها اهمها الصورة والالوان والجانب التقني من كتابة وطبع جاء موعد العرض وقد اثار انتباهي في عرض المطوية دقة بعض العناوين وقصرها مثل السيدا تساوي الموت كما اثارتني بعض الصور منها مصاب بالوان قاتمة كما بينوا في احدى جوانب المطوية صور انتقال هذا المرض وفي جانب آخر من الطوية بعض عوارض المرض كما استعملوا عبارات دقيقة ومختصرة يسهل تذكرها في التوعية بخطورة هذا المرض وفي الاخير اعطيت الكلمة للتلاميذ الذين ركزوا في تدخلاتهم على طرق الوقاية من هذا المرض واهمها الإلتزام بالعفة التي دعا اليها الدين الاسلامي
الندوة:
في يوم 10 دجنبر بقاعة التربية الاسلامية نظم مجموعة من التلاميذ ندوة تحت عنوان من اجل تعبير افضل عن الدات دامت حوالي 50دقيقة
افتتح المنسق بالتعريف بالموضوع وبيان اهميته ثم فسح المجال لاعضاء الندوة حيث ركزالمتدخل الاول عن الصعوبات التي تؤول دون التعبير عن الدات وبين الثاني العوامل الاجتماعية التي تعيق هذا النوع من التعبير واهتم الثلاث بذكر بعض الحلول الممكنة لتجاوز هذه العقبات والعوائق وبعد ذلك فسح المنسق المجال للنقاش لتنتهي بعد ذلك الندوة بمجموعة من التوصيات وبخلاصة حول الموضوع .
الندوة الاستجوابية :
استضاف تلاميذ الفصل احد اعضاء المجلس العلمي لانجاز ندوة استجوابية تحت عنوان الحوار في حياتنا لمذا وكيف
بالفعل افتتح مقرر الندوة النشاط والتعريف بالضيف وموضوع الندوة وبعد ذلك القى السيد المدعو كلمة حول اهمية الحوار في حياتنا ثم فسح المجال لمجموعة اعضاء الاستجواب ليسألوا عما عرضه الضيف وناقشوا بعض آرائه ثم اخذ الضيف الكلمة لتوضيح بعد الاشكالات ويجيب عن التساؤلات وفي النهاية ختم السيد عضو المجلس العلمي بكلمة توجيهية ثم اخص مقرر الندوة بتوجيه الاستاد ومساعديه التلاميذ مجريات النشاط .
دام كل ذلك حوالي 55 دقيقة .
مناظرة:
نظم بمركز التوثيق والاعلام يوم 17 مارس 2008 مناظرة في موضوع الاستنساخ والتعديل الوراثي بين القبول والرفض دامت قرابة 60 دقيقة افتتح السيد المسير المناظرة ببيان ضوابط التناظر وبسط الموضوع المتناظر فيه ثم فسح المجال لفريق المؤيدين فبينوا ايجابيات الاستنساخ في معالجة الكثير من الامراض مستدلين بمعطيات علمية واضحة وتلاه فريق المعارضين الذي ركز على الاخطار الناجمة عن الاستنساخ على المستوى الامني والاخلاقي اضافة الى معارضة بعض النصوص الشرعية وبعد انتهاء العرضين فسح المجال للاعتراضات الواردة على كل الفريقين ختم اللقاء ببيان الحد الادنى المشترك بين الفريقين والمتمثل في ارتباط هذا التطور العلمي بما يحققه من مصالح لان الشريعة في حد داتها تهدف الى تحقيق مصالح العباد .
دراسة نقدية لوثيقة اعلامية :
في يوم الثلاثاء 12 يناير 2008 بقاعة مادة التربية الاسلامية انجزنا دراسة نقدية لوثيقة اعلامية في اطار عمل الورشات خلال 20 دقيقة عرضت كل مجموعة عمل ما تم انجازه خلال عمل الورشة وكانت عروضهم كالتالي
المجموعة الاولى ركزت على الجانب الشكلي للوثيقة فبينت ايجابيتها وسلبيتها
المجموعة التانية ناقشت مضامين هذه الوثيقة والمتعلقة بجوانب التوعية الصحية
المجموعة الثالثة تداولت في اثر هذه الوثيقة على المطلعين عليها سواء من الناحية السلبية او الايجابية
وبعد ذلك فسح المجال للنقاش خلال 20 دقيقة اخرى وختم اللقاء بتركيب النتائج وتطوير الموضوع بحيث اصبح منفتحا على قضايا جديدة .
اعداد مشروع:
في يوم الاثنين 5 فبراير بقاعة العروض بالثانوية اعددنا مشروعا حول التحسيس باضرار التدخين والمخذرات بحيث انجزنا مجموعة من الاعمال المنظمة من اجل هدف التحذير من خطر التدخين وكانت كالآتي
اخترنا مشروع اعداد ملصق يبين خطر هذه الظاهرة وتضمن تقريرا احصائيا حول عدد الوفايات في العالم بسبب التدخين والمخذرات وكذا تسببها في انتشار الجرائم
والانحرافات و بعض النصائح المساعدة على التخلص من هذه الظاهرة واضرارها.
اعداد ملف
لقد تكلفت مجموعة من التلاميذ اعداد ملف حول موضوع دور القرض الحسن في التنمية والتكافل وهو موضوع يستحق الدراسة وبعد ان تعرفنا على الملف الذي هو مجموعة من الاوراق والتقارير المتكاملة والتي تعالج موضوعا معينا وتكون قابلة للتطوير وقد قسمت المجموعة هذا الملف عن القرض الحسن الى ثلاث اوراق اساسية بينت المجموعة الاولى من خلال ورقتها معنى القرض الحسن اما الثانية فبينت اهدافه والنصوص الشرعية المشجعة عليه بينما تضمنت الورقة الثالثة اسباب انحساره وتقديم الحلول لاعادة احيائه
وفي الاخير اعطيت الكلمة للتلاميذ لطرح الاسئلة كتخريج عام يمكن الاستفادة منه هو دور القرض الحسن في حل الكثير من المشاكل الاجتماعية
الورشة التكوينية
قسم الاستاذ التلاميذ الى ورشات تكوينية للعمل حول موضوع تنمية الوعي بأهمية التشغيل الذاتي والورشة التكوينية هي عبارة عن مجموعة عمل نشتغل بشكل جماعي حول موضوع معين كل فرد من الجماعة يتناوله من زاوية مختلفة تحت اشراف خبير او متخصص في الموضوع ومن خلال هذه الورشات تم تحديد معنى التشغيل الذاتي وكيف انه يقلل من نسبة البطالة ويعطي الحرية اكثر للعامل ويشجعه على الابداع في العمل اكثر من العمل في الوظيفة وقد اظهر بعض افراد الورشات بعد هذا التقديم النظري ان المشروع المتوصل اليه يحتاج الى تمويل ويمكن اعتماد احد صيغ العقود العوضية لايجاد التمويل للمشروع كاقامة شركة قراض مع بعض اصحاب المال او مشاركة احد اصحاب الاراضي الفلاحية او البحث عمن يريد تقديم يد المساعدة عن طريق القرض الحسن وفي الاخير اعطيت الكلمة للتلاميذ للمناقشة وقد تعلم التلاميذ من الورشة التكوينية ان الحل لمشكل البطالة يوجد في التشغيل الذاتي وليس الوظيفة
اعداد اسثمارة بحث
الاسثمارة هي عبارة عن ورقة تقنية تتضمن مجموعة من الاسئلة الدقيقة في موضوع محدد تعرض عل عينات من الناس من اجل رصد قضية من القضايا والاسثمارة نوعان اسثمارة استبيان توزع على العينات من اجل تعبئتها واسثمارة مقابلة تطرح فيها الاسئلة مباشرة على المستهدف ومن اجل البحث في خصائص العمل الخيري في المغرب عرضنا اسثمارة استبيان على مجموعة من المؤسسات الخيرية وبعد تفريغ النتائج وتحويل التكرار الى نسب مئوية استنتجنا ان العمل الخيري في بلدنا ذو طابع فردي غير منظم وانه يخضع لإدارة المتبرعين بنسبة كبيرة اما انشطة العمل التطوعي فلازالت تنحصر في مجالات تقليدية كرعاية الايتام ونظافة بعض الاماكن العامة ولم تصل بعد الى المقاصد الاستشرافية كمحاربة الفقر او حل مشكل التشغيل واخيراً استنتجنا ان الإسثمارة ضرورية للوصول الى أحكام دقيقة في المراجع
انتاج مطوية
تكلفت مجموعة من التلاميذ بانتاج مطوية تحسيسية حول موضوع اخطار الأمراض المنقولة جنسيا وهو موضوع في غاية الأهمية وبعد تعرفنا على المقصود بالمطوية التي تمثل ورقة تقنية إعلامية تحسيسية بقضية من القضايا وانها تتميز باختصارها وسهولة تداولها كما تعرفنا على خطوات انجازها اهمها الصورة والالوان والجانب التقني من كتابة وطبع جاء موعد العرض وقد اثار انتباهي في عرض المطوية دقة بعض العناوين وقصرها مثل السيدا تساوي الموت كما اثارتني بعض الصور منها مصاب بالوان قاتمة كما بينوا في احدى جوانب المطوية صور انتقال هذا المرض وفي جانب آخر من الطوية بعض عوارض المرض كما استعملوا عبارات دقيقة ومختصرة يسهل تذكرها في التوعية بخطورة هذا المرض وفي الاخير اعطيت الكلمة للتلاميذ الذين ركزوا في تدخلاتهم على طرق الوقاية من هذا المرض واهمها الإلتزام بالعفة التي دعا اليها الدين الاسلامي
جميع دروس اجتماعيات : المستوى الاولى سلك بكالوريا اقتصادية
الزيارات:
الزيارات:
Unknown
|
8:22 ص
|
economie
كن أول من يعلق!
الاجتماعيات » التاريخ
التنافس الإمبريالي و اندلاع الحرب العالمية الأولى
الضغوط الإستعمارية على المغرب و محاولات الإصلاح
<الحرب العالمية الثانية <الأسباب و النتائج
نضال المغرب من أجل تحقيق الإستقلال و استكمال الوحدة الترابية
التحولات الإقتصادية و المالية و الإجتماعية و الفكرية في العالم في القرن 19م
اليقظة الفكرية بالمشرق العربي
أوربا من نهاية الحرب العالمية الأولى إلى أزمة 1929م
نظام الحماية بالمغرب و الإستغلال الإستعماري
ملف العولمة و التحديات الراهنة
الاجتماعيات:الجغرافيا
<مفهوم التنمية،تعدد المقاربات،التقسيمات الكبرى للعالم< خريطة التنمية
الإختيارات الكبرى لسياسة إعداد التراب الوطني
<العالم العربي <مشكل الماء وظاهرة التصحر
<الإتحاد الأوربي< نحو اندماج شامل
ملف الشراكة بين المغرب و الإتحاد الأوربي
المجال المغربي:الموارد الطبيعية و البشرية
<التهيئة الحضرية والريفية <أزمة المدينة و الريف و أشكال التدخل
<الولايات المتحدة الأمريكية <قوة إقتصادية كبرى
<الصين< قوة اقتصادية صاعدة
أقدم لكم ملف يحتوي على جميع دروس الرياصيات الأولى و التانية باك + تمارين وسلاسل و امتحانات وطنية +تصحيح +كتب مهمة في مادة الرياضيات
5 دروس التاريخ : المستوى الاولى سلك بكالوريا اقتصادية
الزيارات:
الزيارات:
Unknown
|
5:54 م
|
economie
كن أول من يعلق!
اليقظة الفكرية بالمشرق العربي
أقطاب التيارين السلفي و العلماني و التحولات المترتبة عن اليقظة الفكرية :
قاد بعض المفكرين التيار السلفي من أشهرهم :
نظام الحماية بالمغرب و الإستغلال الإستعماري
ملف العولمة و التحديات الراهنة
I- مظاهر التحولات الاقتصادية والمالية بالعالم الرأسمالي خلال القرن 19م
1-الأسس التي قامت عليها التحولات الاقتصادية في العالم خلال القرن 19م
- ارتكزت التحولات على تعميم استعمال الاختراعات العلمية والتقنية.واهم الاختراعات العلمية والتقنية نذكر :
* في ميدان الطاقة : البطارية + الدينامو + المصباح + توليد الكهرباء.
* في ميدان التعدين : المطرقة البخارية + محول بيسمر + إنتاج الالومنيوم + فرن مارتن.
* في ميدان النقل : قاطرة ستيفنسن + المحرك الانفجاري + أول طائرة بالبخار + آلة الحصاد + جرار بالطاقة البخارية.
* في ميدان الكيمياء : الالكتروليز + الحرير الاصطناعي + إنتاج الصودا + الأسمدة +آلة التصوير
- ارتبط ظهور هذه الاختراعات برغبة البورجوازية في تطوير الإنتاج فرفعت من حجم استثماراتها وشجعت البحث العلمي،فتم التوصل إلى وسائل عمل جديدة أدت إلى الزيادة في الإنتاج ،فكانت الثورة الاقتصادية.
2- مظاهر التطور في القطاع ألفلاحي وآثارها على تقوية النظام الرأسمالي
ارتكزت الثورة الفلاحية على عدة أسس وكانت لها عدة مظاهر :
* الأسس التقنية : مكننة الفلاحة(آلة الحصاد ، آلة الدرس...) + استعمال الأسمدة الكيماوية + تحسين النسل + ....
* الأسس التنظيمية : اعتماد نظام الدورات الزراعية + التخلي عن نظام إراحة الأرض + توظيف الرساميل والتجهيزات + توجيه الفلاحة نحو التخصص + ظهور التركيز ألفلاحي.
* المظاهر : ارتفاع الإنتاج + ارتفاع المردودية + اتساع مساحة الأراضي الزراعية + تنوع الإنتاج.
3- أسس التحولات الصناعية والتعرف على بعض مظاهرها
أ- أسس التحولات الصناعية
* أدى التقدم العلمي والتقني إلى ظهور أدوات عمل جديدة والى تقدم الصناعة الآلية وتراجع الصناعة اليدوية ،فارتفع الإنتاج وانخفضت التكلفة وتضاعفت الأرباح.
* تركيز الأنشطة الصناعية داخل المعمل وابتكار أساليب جديدة في تنظيم العمل أهمها :الطايلورية والفوردية (العمل المتسلسل والعمل المتشابه).
* تزايد حجم الاستثمارات في المجال الصناعي.
* التنافس الحر بين المؤسسات الصناعية.
ب- مظاهر التطور الصناعي :
* تزايد الإنتاج الصناعي خاصة في مجال النسيج والصناعات التعدينية
* تقدم الصناعة الآلية وتراجع الصناعة اليدوية.
* تطور إنتاج مصادر الطاقة من فحم ونفط وغاز طبيعي وطاقة مائية.
* تطور الصادرات الصناعية وتزايد نسبة مساهمتها في الناتج الوطني الإجمالي.
II- تطور أسس النظام الرأسمالي خلال القرن 19م وركائز الرأسمالية المالية
1- مراحل تطور النظام الرأسمالي خلال القرن 19م
أ- مرحلة الرأسمالية التجارية : (1450-1750 ) تميزت بتراكم الأموال عن طريق نهب ثروات العالم الجديد،وتطور المدن ،وتزايد المعاملات النقدية ،وظهور الأبناك والتبادل الحر.
ب- مرحلة الرأسمالية الصناعية (1750-أواخر القرن 19م) : تميزت بالتطور العلمي والتقني واكتشاف مصادر جديدة للطاقة ،إضافة إلى الاستعمال المكثف للآلات وظهور التركيز الرأسمالي والاحتكارات.
ج- مرحلة الرأسمالية المالية (أواخر القرن 19م) :تميزت بتطور وظيفة الأبناك نحو ميدان الاستثمار وظهور أشكال جديدة من الشركات (مجهولة الاسم )،إضافة إلى تزايد تأثير البورصات في الاقتصاد وظهور التركيز المالي (الهولدينغ) ، مما جعل الأبناك تتحكم في النظام الرأسمالي.
2- تطور الرأسمالية المالية
فرض التقدم الصناعي والحاجة إلى تمويل المشاريع الكبرى،تحولات في بنية ووظيفة الأبناك التقليدية ذات الطابع العائلي.فظهرت ابناك جديدة على غرار الشركات المجهولة الاسم،لم تقتصر وظيفتها على منح القروض للتجار وأرباب الصناعة بل أصبحت توظف جزءا من رأسمالها في النشاط الصناعي فتحولت مؤسسة بنكية رأسمالية صناعية.وبذلك أصبحت الصناعة خاضعة لهيمنة الأبناك.
III- التحولات الاجتماعية والفكرية التي واكبت تحولات الاقتصاد الرأسمالي
1- التحولات الاجتماعية
أ- النمو الديمغرافي السريع : تضاعف عدد سكان الكثير من دول أوربا فيما بين 1801-1901م.فانجلترا مثلا تضاعف سكانها 4 مرات (من 10.2 مليون نسمة إلى 38.7 مليون نسمة)، وسكان ألمانيا انتقلوا من 24.8 مليون نسمة إلى 56.3 مليون نسمة.ويرتبط هذا الانفجار الديمغرافي بتراجع نسبة الوفيات نتيجة تحسن الإنتاج ألفلاحي وتقدم الطب ووسائل الوقاية.
ب- التمدين السريع : أدت مخلفات الثورتين الصناعية والفلاحية إلى تزايد سكان المدن وتراجع سكان البوادي.
ج- خروج المرأة إلى العمل وتشغيل الأطفال،مما وفر يد عاملة رخيصة.
د- ظهور طبقتين اجتماعيتن معارضتي الأهداف والمصالح :
* الطبقة البورجوازية : طبقة اجتماعية ظهرت مع بداية العصر الحديث .غير أن القرن 19م يعد عصرها الذهبي فبفضل الثورة الصناعية تحولت البورجوازية إلى رأسمالية مسيطرة على وسائل الإنتاج .واغتنت على حساب شقاء الطبقة العاملة وعاشت حياة بذخ وترف.
* الطبقة العاملة (البروليتاريا) : استعمل هذا الاسم لأول مرة سنة 1837م لتعيين الأشخاص الذين لا يملكون وسائل الإنتاج ويعيشون من بيع قوة عملهم في سوق الشغل مقابل اجر وفي ظروف لا إنسانية بسبب الاستغلال الرأسمالي.
2- التحولات الفكرية
إلى جانب المذهب الليبرالي الكلاسيكي المعبر عن مصالح البورجوازية ،ظهرت خلال القرن 19م مذاهب اشتراكية جندت نفسها للدفاع عن العمال :
أ- الاشتراكية الطوباوية : مذهب اشتراكي انتقد النظام الرأسمالي لأنه مبني على الاستغلال .ودعي إلى مجتمعات مثالية لا تعرف الاستغلال.أما الحلول المقترحة فمتعددة نذكر منها الدعوة إلى إنشاء التجمعات التعاونية.ومن اهم رواد هذا الاتجاه جوزيف برودون الذي تزعم مع الروسي باكونين التيار الفوضوي anarchisme الذي ينادي بإلغاء مؤسسة الدولة دون تقديم حلول لتنظيم الإنتاج والحياة العامة .
ب- الاشتراكية العلمية أو الثورية : مذهب اشتراكي ارتبط بكتابات كارل ماركس وانجلز.ويعتمد التحليل الماركسي على المادية التاريخية التي تعتبر تاريخ المجتمعات تاريخ صراع طبقي بين المضطهدين الذين يملكون وسائل الإنتاج والمضطهدين المعدمين.وترى أن الثورة الصناعية أدت إلى تكاثر البروليتاريا التي تعاني من الاستغلال .وللقضاء على هذا الأخير لا بد من القضاء على النظام الرأسمالي عن طريق العنف الثوري ومن تم تأسيس مجتمع شيوعي خال من الصراع الطبقي.
IV- ظروف ظهور الحركة العمالية ونشوء التنظيم النقابي خلال القرن 19م
1- مظاهر استغلال الطبقة العاملة
* الأجور الزهيدة وطول ساعات العمل
* تشغيل الأطفال والنساء في ظروف لا إنسانية
* انعدام التامين ضد المرض وحوادث الشغل والتقاعد
* عدم التمتع بعطلة آخر الأسبوع
⃪أوضاع صحية وغذائية وسكنية مزرية ⃪ التذمر من الأوضاع والرغبة في التغيير
2-ظهور الحركات العمالية وميلاد التنظيمات النقابية
تكاثر الطبقة العاملة وتعرضها للاستغلال جعلها تتكتل في جمعيات ومنظمات نقابية وخاضت عدة إضرابات ومواجهات دفاعا عن حقوقها المادية والمعنوية . ولقد لقيت دعم التيارات الاشتراكية مما مكنها من انتزاع عدة حقوق أهمها :
* حق تأسيس النقابات وخوض الإضرابات .
* تخفيض ساعات العمل
* اعتبار العطلة الاسبوعية إجبارية
* وضع قوانين للحماية من حوادث الشغل والأمراض والمساعدات في حالات العجز والشيخوخة.
* تخليد عيد الشغل في فاتح ماي من كل سنة ابتداء من 1890 .
⃪ تزايد انخراط العمال في العمل النقابي + تكاثر عدد النقابات والاتحادات العمالية.
خاتمة :
رغم التطورات التي شهدها العالم الرأسمالي في القرن 19،فان أزماته الداخلية ،الاجتماعية و السياسية والاقتصادية ، ستؤدي إلى ميلاد فكر استعماري طرحته البورجوازية الأوروبية كحل لمشاكلها الداخلية ، وسيؤدي التنافس الاستعماري بين الدول الرأسمالية البورجوازية إلى اندلاع حرب عالمية مع مطلع القرن 20م دفعت ثمنها الشعوب الأوربية وشعوب المستعمرات.
مقدمة : عرف المشرق العربي النهضة الفكرية خلال القرن 19 م
فما هي عوامل و مظاهر اليقظة الفكرية ؟ و من هم اقطاب التيارين : السلفي و العلماني ؟
عوامل ومظاهر اليقظة الفكرية بالمشرق العربي خلال القرن 19 م :
ارتبطت النهضة الفكرية للمشرق العربي بالعوامل التالية :
*
عوامل ثقافية : شهدت مصر و سوريا و لبنان إدخال المطبعة الحديثة و تأسيس
المدارس و المعاهد ، و إصدار الصحف ، وإرسال البعثات الطلابية إلى أوربا ؛
إلى جانب ترجمة المؤلفات الغربية إلى اللغة العربية .
* عوامل اجتماعية : ظهرت في مصر و بلاد الشام طبقة وسطى شجعت الثقافة ، ونما نشاط البعثات التبشيرية .
* عوامل سياسية : برز الشعور الوطني و القومي بعد الحملة الفرنسية على مصر ، و ضعف السلطة العثمانية ، و سياسة التتريك (
فرض اللغة التركية على البلدان العربية الخاضعة للنفوذ العثماني ).
بالإضافة إلى إصلاحات محمد علي التي استهدفت إنشاء دولة حديثة و مستقلة
بمصر.
تجلت اليقظة الفكرية بالمشرق العربي في ظهور التيارين : السلفي و العلماني :
* الاتجاه السلفي : تيار ذو منطلق ديني دعا إلى العودة إلى ما كان عليه السلف الصالح . و قد طرح مبادئ في المجالات الآتية :
- المجال الديني : العودة إلى أصول الإسلام على عهد السلف الصالح ، و محاربة البدع و الشعوذة ، و فتح باب الاجتهاد ، و التوفيق بين الدين و العلم .
-
المجال السياسي : الحكم وفق مبدأ الشورى ( الديمقراطية الإسلامية ) ، ونبذ
الاستبداد، و المناداة بالحرية و وحدة العالم الإسلامي ، و مناهضة
الاستعمار .
- المجال الاجتماعي : الاهتمام بالتربية و التعليم و تهذيب الأخلاق ، و تحقيق العدالة الاجتماعية ، و الدعوة إلى تعليم المرأة .
* الاتجاه العلماني : تيار دعا إلى فصل الدين عن الدولة و الأخذ بقيم الحداثة . و قد أثار بدوره الميادين الدينية و السياسية و الاجتماعية :
- في الميدان الديني : فصل الدين عن الدولة ، و معاداة العصبية الطائفية .
- في الميدان السياسي : المطالبة بالديمقراطية السياسية والحريات العامة ، و المساواة أمام القانون .
- في الميدان الاجتماعي :الاهتمام بالتربية و التعليم ، و تحديث المجتمع، وتحرير المرأة ، وتقليص الفوارق الطبقية .
أقطاب التيارين السلفي و العلماني و التحولات المترتبة عن اليقظة الفكرية :
قاد بعض المفكرين التيار السلفي من أشهرهم :
* جمال الدين الأفغاني : مفكر إسلامي إصلاحي دافع عن قضايا المسلمين .عاش في القرن 19 م ، ازداد بأفغانستان ، و تنقل بين مصر و الدولة العثمانية وأوربا . أنشأ مع الشيخ محمد عبده جريدة "العروة الوثقى ."
*محمد عبده : مفكر سلفي مصري ، تخرج من جامعة الأزهر ، و نفي من مصر فصاحب جمال الدين الأفغاني .
*
عبد الرحمان الكواكبي : مفكر سوري من عصر النهضة ، جند حياته لمناهضة
الاستبداد العثماني متنقلا بين الشام و مصر . ألف عدة كتب منها " أم القرى "
. توفي سنة1903
تزعم بعض المفكرين التيار العلماني ( الليبرالي ) من أهمهم :
* رفاعة الطهطاوي : مفكر مصري عاش في القرن 19 . تخرج من جامعة الأزهر و تابع دراسته بفرنسا. و عاد إلى وطنه حيث انشأ جريدة " الوقائع المصرية "
و تولى مناصب إدارية .
* قاسم أمين :مفكر مصري ، تابع دراسته الحقوقية بفرنسا ، دعا إلى تحرير المرأة و تعليمها . توفي سنة 1908
خلفت اليقظة الفكرية عدة تحولات منها :
- المحافظة على اللغة العربية و التراث الأدبي العربي القديم
- تزايد النزعة القومية و الوطنية والإقبال على العمل السياسي .
- تنامي دور الجمعيات الداعية إلى النهضة و المطالبة بحقوق العرب .
- تقلد رواد اليقظة الفكرية مناصب عليا .
خاتمة : جاءت اليقظة الفكرية بالمشرق العربي كرد فعل اتجاه الهيمنة الأوربية التي أدت إلى تزايد الضغوط الاستعمارية .
---------------------------------------------------------
أوربا من نهاية الحرب العالمية الأولى إلى أزمة 1929م
مقدمة : في الفترة 1914 – 1918 دارت
الحرب العالمية الأولى بين دول الوسط و دول الحلفاء وانتهت بانتصار الطرف الأخير .
- كيف أصبحت الخريطة السياسية لأوربا و العلاقات
الدولية بعد الحرب . ع . الأولى ؟
- ماهي طبيعة الأوضاع الداخلية بأوربا
إلى غاية 1925 ؟
- كيف تطورت الأوضاع العامة و العلاقات
الدولية في الفترة 1925 – 1929 ؟
الخريطة السياسية لأوربا و العلاقات الدولية
بعد الحرب العالمية الأولى :
1 – معاهدات الصلح و تغيير
الخريطة السياسية لأوربا :
* في سنتي 1919 و 1920 فرض الحلفاء على
الدول المنهزمة المعاهدات التالية : معاهدة فرساي مع ألمانيا ، معاهدة سان جرمان
مع النمسا ، معاهدة نويي مع بلغاريا ، معاهدة تريانون مع هنغاريا ، معاهدة سيفر مع
الإمبراطورية العثمانية . وتضمنت هذه المعاهدات اقتطاعات ترابية و إضعافا عسكريا و
غرامات مالية.
* أسفرت هذه المعاهدات عن تغيير الخريطة
السياسية لأوربا حيث اختفت الإمبراطورية النمساوية- الهنغارية و الإمبراطورية
العثمانية، وظهرت دول جديدة، و تقلصت مساحة البلدان المنهزمة لفائدة البلدان
المنتصرة و حلفائها .
2 – العلاقات الدولية بعد
الحرب العالمية الأولى :
* ظهرت الخلافات في مؤتمر السلام العالمي
بباريس ( 1919 ) بين الدول الكبرى : إذ رغبت فرنسا في إضعاف ألمانيا كليا ، بينما
تشبثت إنجلترا بالحفاظ على توازن القوى الأوربية ، و اقترحت الولايات المتحدة
الأمريكية المبادئ 14 لولسون التي تهدف إلى إعادة تنظيم العلاقات الدولية ، في حين
طالبت إيطاليا باسترجاع مناطقها المحتلة من طرف النمسا .
* في سنة 1920 تأسست عصبة الأمم التي
استهدفت إقرار السلم العالمي و خلق التعاون الدولي معتمدة على أجهزة داخلية منها
الجمعية العامة ( جهاز تشريعي للمنظمة) و مجلس العصبة ( جهاز تنفيذي) و محكمة
العدل الدولية ( جهاز قضائي ) و الأمانة أو الكتابة العامة ( جهاز مسير للمنظمة ).
الأوضاع الداخلية بأوربا إلى غاية 1925 :
1 – قيام النظام الاشتراكي
في روسيا :
* تلخصت أسباب الثورة البولشفية ( الاشتراكية
) بروسيا في النقط الآتية :
- التناقضات الاجتماعية بين الطبقتين
الغنية و الفقيرة سواء في المدن أو البوادي .
- تزايد المعارضة السياسية ضد النظام
الإمبراطوري الاستبدادي
- الخسائر البشرية و المادية للحرب
العالمية الأولى ، و تأزم الوضع الاقتصادي و الاجتماعي الداخلي
- عجز الحكومة المؤقتة عن مواجهة هذا
الوضع المتأزم .
* في أكتوبر 1917 ، قاد الحزب البولشفي
بزعامة لينين الثورة الاشتراكية في روسيا . و قام النظام الاشتراكي الذي اتخذ
قرارات استعجالية منها تجريد البورجوازيين و النبلاء من ممتلكاتهم ، و تأميم وسائل
الإنتاج ،وتفويت السلطة لمجالس السوفيا ت ( العمال و الفلاحون الفقراء ) ، و
الانسحاب من الحرب العالمية الأولى .
* أدت هذه القرارات إلى الحرب الأهلية و
التدخل الأجنبي بروسيا في الفترة 1918 – 1921 : حيث شن البورجوازيون و
النبلاء الحرب ضد الدولة الاشتراكية بدعم من الدول الرأسمالية الكبرى التي احتلت
هوامش روسيا . و رغم ذلك خرجت الدولة الروسية منتصرة بفعل دعم غالبية الشعب، و
نهجها شيوعية الحرب (خطة اقتصادية اشتراكية متطرفة )
2 – انعكاسات الحرب.ع.
الأولى على ألمانيا و إيطاليا و فرنسا
كنموذج عن أوربا :
* خلفت الحرب ع الأولى خسائر بشرية جسيمة،
فانخفضت نسبة السكان النشيطين و نسبة التكاثر الطبيعي، و ارتفعت نسبة الشيوخ.
* دمرت الحرب جميع القطاعات الاقتصادية ،
فانخفض الإنتاج الفلاحي و الصناعي و تدهورت المبادلات التجارية .
* انعكس الوضع الاقتصادي على الجانب
الاجتماعي حيث ارتفعت نسبة البطالة و الفقر ، و ارتفعت الأسعار.
* أدت الحرب إلى تحولات سياسية ، يمكن
تحديدها على النحو الآتي :
- ألمانيا : قيام جمهورية فيمار
الديمقراطية ،و تصاعد المعارضة من طرف الشيوعيين ( جماعة سبارتاكوس ) و النازيين ( بزعامة أدولف هتلر ) .
- إيطاليا : قيام النظام الفاشي (
الديكتاتوري- التوسعي ) بقيادة موسوليني الذي اعتمد أسلوب الإرهاب للوصول إلى
الحكم سنة 1922
- فرنسا : عدم الاستقرار السياسي ، و
تزايد نفوذ الحركات المتطرفة .
الأوضاع العامة و العلاقات الدولية بعد معاهدة
لوكارنو ( 1925):
1 – الاستقرار السياسي و
الانتعاش الاقتصادي في الفترة 1925 – 1929 :
* في أكتوبر 1925 وقعت فرنسا و ألمانيا و
إنجلترا و إيطاليا و بلجيكا على معاهدة
لوكارنو ( مدينة في سويسرا ) التي نصت على إقرار السلم بينها .
* في الفترة 1926 – 1929 استرجعت دول
أوربا الغربية قوتها الاقتصادية ، فتحسنت بها الأوضاع الاجتماعية . في نفس الوقت
شهدت الولايات المتحدة الأمريكية ازدهارا اقتصاديا عزز صدارتها العالمية
2 – الأزمة الاقتصادية
العالمية 1929 :
* ارتبطت هذه الأزمة بالصعوبات
التي واجهت الاقتصاد الأمريكي منها عدم مواكبة القدرة الشرائية لتطور الإنتاج ، و
المنافسة الأجنبية اليابانية و الأوربية ، و المضاربات المالية .
* ابتداء من الخميس 24 أكتوبر 1929 حدث
انهيار الأسهم في بورصة وول استريت بنيويورك . و لم تكن هذه الأزمة المالية سوى
انعكاس مباشر لتضخم الإنتاج الذي أدى انخفاض الأسعار و الإفلاس وانتشار البطالة و
تدني الأجور.
* إزاء هذا الوضع ، سحبت الولايات
المتحدة أموالها من الخارج . في نفس الوقت سادت الحماية الجمركية، و بالتالي
انتشرت الأزمة في باقي البلدان الرأسمالية و المستعمرات في الفترة 1930 – 1932 .
* خلفت الأزمة الاقتصادية العالمية
النتائج التالية :
- اقتصاديا : تضرر جميع القطاعات
الاقتصادية ، و تدخل الدولة في الاقتصاد .
- اجتماعيا : ارتفاع البطالة و الفقر ، و
كثرة الإضرابات و المظاهرات
- سياسيا : تصاعد المعارضة و وصولها إلى
الحكم كما هو الشأن بالنسبة لقيام النظام النازي الألماني ( بزعامة هتلر ) و
النظام العسكري الياباني ، و نهج الأنظمة الفاشية السياسة التوسعية .
خاتمة : أدت مخلفات ما بين الحربين
إلى اندلاع الحرب العالمية الثانية .
---------------------------------------------------------
نظام الحماية بالمغرب و الإستغلال الإستعماري
مقدمة : نظام الحماية شكل استعماري قام على الازدواجية الإدارية بين إدارة استعمارية ذات سلطة فعلية ، و إدارة وطنية ذات سلطة صورية.
ما هي الظروف الممهدة لفرض نظام الحماية على المغرب؟ ما هي الأجهزة الاستعمارية بالمغرب؟ و ما هي مراحل والاحتلال العسكري الأوربي للمغرب ؟ و ماهي مظاهر و نتائج الاستغلال الاقتصادي الاستعماري ؟
نظام الحماية في المغرب ، و الاحتلال العسكري : I
1 – آلت ظروف داخلية و خارجية إلى فرض الحماية الأجنبية على المغرب :
* واجه السلطان المولى عبد العزيز( 1894- 1908) عدة مشاكل منها :
- أزمة مالية حادة تمثلت في فراغ خزينة الدولة و ارتفاع النفقات. فاضطر المغرب إلى الاقتراض من الدول الأوربية بشروط مجحفة . في نفس الوقت أقر السلطان المولى عبد العزيز ضريبة الترتيب غير أن الطبقة الغنية أبطلت تطبيقها .
- ثورات في بعض المناطق من أبرزها ثورة بوحمارة ، و ثورة الريسوني .
*
تمهيدا لاحتلال المغرب ،عقدت فرنسا صفقات استعمارية مع كل من إيطاليا
وبريطانيا وإسبانيا .مما أثار معارضة ألمانيا ،وبالتالي انعقد مؤتمر
الجزيرة الخضراء ( الخزيرات ) سنة 1906
*حاول
السلطان المولى عبد العزيز تطبيق مقتضيات مؤتمر الجزيرة الخضراء، فقام
علماء فاس بإبعاده سنة 1908 وتعيين مكانه أخيه المولى عبد الحفيظ ( 1908-
1912) . لكن هذا الأخير لم يستطع بدوره التصدي للأطماع الأجنبية . .
*
منذ سنة 1907 احتلت فرنسا مدينتي الدار البيضاء و وجدة وضواحيهما. وفي سنة
1909 وسعت إسبانيا نفوذها في الريف الشرقي انطلاقا من مليلية ، و استولت
على العرائش و أصيلة و القصر الكبير سنة 1911 . في نفس السنة دخل الجيش
الفرنسي العاصمة فاس بعد استيلائه على الرباط و مكناس.
* في 30 مارس 1912 تم التوقيع بفاس على معاهدة الحماية التي نصت على قيام فرنسا بالإصلاحات الإدارية و القضائية و التعليمية و المالية و العسكرية في المغرب مع احترام سيادة السلطان و الحفاظ على العقيدة الإسلامية
* اتفقت فرنسا مع إسبانيا على إجراءات تنفيذ الحماية في منطقة الاحتلال الإسباني شمال المغرب و وضع طنجة تحت النفوذ الدولي.
2 – كرست الأجهزة الإدارية و السياسية بالمغرب في عهد الحماية ( 1912 – 1956 ) الاستغلال الإداري الاستعماري :
* قسم المغرب إلى ثلاث مناطق نفوذ أجنبي : منطقة النفوذ الدولي في طنجة ، و منطقة النفوذ الإسباني في أقصى الشمال و الساقية الحمراء و وادي الذهب و طرفاية و إفني ، و منطقة النفوذ الفرنسي في باقي التراب الوطني .( ص 111 الوثيقة 36 من كتاب المنار )
* تميز التنظيم الإداري في منطقة النفوذ الفرنسي بما يلي :
-
على المستوى المركزي : وجود إدارة استعمارية يرأسها المقيم العام الفرنسي
الذي كان يصدر القوانين باسم السلطان المغربي، ويشرف على الشؤون الإدارية و
الدبلوماسية و العسكرية و الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية . تقابلها إدارة مغربية يرأسها السلطان ، و التي ضمت مدير الديوان الملكي و الصدر الأعظم و وزيري الأوقاف و العدل .
- على المستوى الجهوي قسمت منطقة النفوذ الفرنسي إلى 7 أقاليم يحكم كلا منها موظف فرنسي الذي كان يستعين بأجهزة مختلفة منها المجلس الاستشاري الجهوي.
- على المستوى المحلي : قسم كل إقليم إلى دوائر قروية و حضرية يرأس كلا منها موظف مغربي يعرف بالقائد أو الباشا .
* خضعت منطقة النفوذ الإسباني للمندوب السامي الإسباني الذي تولى السلطة الفعلية ، تاركا سلطة شكلية لخليفة السلطان . و تدرجت الإدارة الإسبانية – مثل الفرنسية – على ثلاث مستويات : مركزية و جهوية و محلية .
* بالنسبة لطنجة ، فقد كانت تحكمها ثلاث أجهزة تمثل
الهيأة الدبلوماسية و الجالية الأجنبية المقيمة بطنجة و أعيان المدينة و
هي المجلس التشريعي و لجنة المراقبة و السلطة التنفيذية .
*
بعد رحيل ليوطي عن المغرب سنة 1925 ، تحول نظام الحماية إلى حكم مباشر حيث
انفردت الإدارة الفرنسية باتخاذ القرارات دون الرجوع إلى السلطان الذي
حصرت دوره في الإمضاء على الظهائر .
3 – مر الاحتلال العسكري الأوربي للمغرب بعدة مراحل : (الخريطة ص 94 المورد )
- قبل 1912 احتلت فرنسا المغرب الشرقي و المناطق الممتدة من الدار البيضاء إلى فاس . في حين استولت إسبانيا على سيدي إفني و بعض أجزاء الريف .
- في الفترة 1912 – 1914 : سيطرت فرنسا على السهول و الهضاب الآطلنتية .
- في الفترة 1914 – 1920 : غزت فرنسا الأطلس المتوسط و الأطلس الكبير .
- في الفترة 1921 – 1926 : استكملت إسبانيا احتلالها للمنطقة الشمالية .
- في الفترة 1931 – 1934 : استكملت فرنسا و إسبانيا السيطرة على المناطق الصحراوية .
الاستغلال الاقتصادي الاستعماري و عواقبه على المجتمع المغربي : II
1- تعددت أشكال الاستغلال الاقتصادي للمغرب في عهد الحماية :
* في الميدان الفلاحي : اتخذ الاستعمار ( الاستيطان ) الفلاحي شكلين أساسين هما :
- الاستعمار الرسمي : استيلاء الإدارة الاستعمارية على أراضي المخزن و الجماعة والأحباس .
- الاستعمار الخاص : سيطرة المعمرين الأوربيين على أراضي الفلاحين المغاربة بطرق متعددة .
*
في الميدان الصناعي :اهتم الاستعمار باستغلال المعادن و مصادر الطاقة ، و
أدخل إلى المغرب الصناعة الحديثة التي تمركزت في المدن الرئيسية خاصة الدار
البيضاء .
* في ميدان التجارة و الخدمات : اتخذ الاستعمار المغرب مصدرا للمواد الأولية و سوقا للمنتجات الصناعية . و أقام شبكة حديثة للمواصلات
لتسهيل الاستغلال الاستعماري . و شجع الاستثمارات الأجنبية ، و فرض ضرائب
كثيرة على المغاربة ( منها المكوس و الترتيب ، و الضريبة المهنية و الضريبة
الحضرية )
2 – خلف الاستغلال الاستعماري للمغرب عواقب وخيمة :
* عرفت البادية المغربية عدة تحولات اجتماعية يمكن تحديدها على النحو الآتي :
- تمركز الأراضي الخصبة في يد المعمرين الأوربيين وعملائهم ، و اكتفاء الفلاحين المغاربة بملكيات صغيرة وفي مناطق أقل خصوبة
- قيام علاقات الإنتاج الرأسمالية القائمة على الملكية الخاصة ، و بالتالي تفكك النظام القبلي .
- إثقال كاهل السكان القرويين بالضرائب و أعمال السخرة .
- انتشار الهجرة القروية نحو المدن و المراكز المنجمية .
* شهدت المدن المغربية بدورها تحولات اجتماعية منها :
- إفلاس التجار و الصناع التقليديين المغاربة أمام منافسة الاقتصاد الاستعماري العصري .
-
نشأة الطبقة العاملة التي تمركزت في المدن الكبرى ، و التي عاشت ظروفا
مزرية منها طول مدة العمل و ضعف الأجور . فانعكس ذلك على الجانب العمراني
حيث ظهرت أحياء الصفيح .
خاتمة : ألحق الاستغلال الاستعماري الضرر بمصالح أغلب الطبقات الاجتماعية المغربية . مما أدى إلى نضال المغرب من أجل الاستقلال.
---------------------------------------------------------
ملف العولمة و التحديات الراهنة
مقدمة : منذ أوخر القرن العشرين أصبحت العولمة تفرض نفسها .
- ما هو مفهوم العولمة ؟ و ما هي جذورها التاريخية ؟ و ما هي ظروف انتشارها ؟
- ما هي التحديات الراهنة للعولمة ، و أساليب مواجهتها ؟
العولمة : مفهومها ، جذورها التاريخية ، و ظروف انتشارها
تتعدد أشكال العولمة :
*
العولمة هي تداخل كثيف في العلاقات الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية و
الثقافية بين مختلف دول العالم . و بالتالي سهولة حركة الأفراد و البضائع و
رؤوس الأموال و الخدمات و المعلومات .
* تتخذ العولمة المظاهر الآتية :
-
العولمة الاقتصادية القائمة على نظام رأسمالي مبني على اقتصاد السوق، و
المنافسة، و هيمنة التكتلات الاقتصادية الكبرى والشركات المتعددة الجنسية،
والمؤسسات الاقتصادية الدولية .
-
العولمة السياسية التي تتميز بالقطبية الأحادية بزعامة الولايات المتحدة
الأمريكية ، و نهج الديمقراطية السياسية ، و احترام حقوق الإنسان .
- العولمة الاجتماعية و الثقافية التي تتمثل في انتشار العادات و الثقافة الغربية .
- العولمة التقنية التي تتجلى في بروز ظاهرة القرية العالمية، و تقليص المسافات، و تخطي الحدود الجغرافية
مر التطور التاريخي لظاهرة العولمة بمراحل متلاحقة :
*
في الحقبة القديمة : توسعت الإمبراطورية الرومانية في حوض البحر المتوسط
انطلاقا من إيطاليا ، و فرضت هيمنتها السياسية و الاقتصادية ، و نشرت
حضارتها و ثقافتها .
* في الحقبة الوسيطية : قامت الإمبراطورية البيزنطية مقام الدولة الرومانية فسارت على نفس النهج . في نفس الوقت انطلقت الفتوحات الإسلامية من الحجاز لتمتد إلى عدة بلدان و مناطق في آسيا و إفريقيا و أوربا .
*
في الحقبة الحديثة : نظم الأوربيون الاكتشافات الجغرافية ، و أقاموا
مستعمرات . فتحول ثقل التجارة العالمية من البحر المتوسط إلى المحيط
الأطلنتي ، و انطلقت الهجرات السكانية الكبرى نحو العالم الجديد. وتعزز التفوق الأوربي بحدوث الثورة الصناعية .
*
في الحقبة المعاصرة : دخلت الدول الرأسمالية مرحلة الإمبريالية ، فتوسعت
الحركة الاستعمارية ،و قامت الحرب العالمية الأولى والأزمة الإقتصادية 1929
و الحرب العالمية الثانية . و بعد ذلك انقسم العالم إلى كتلتين : شرقية
اشتراكية و غربية رأسمالية ، وتحررت المستعمرات .
ساهمت بعض العوامل في انتشار ظاهرة العولمة :
-
انهيار المعسكر الاشتراكي بأوربا الشرقية ، وتفكك الإتحاد السوفياتي ؛ و
بالتالي نهاية نظام القطبية الثنائية ( الولايات المتحدة الأمريكية و
الإتحاد السوفياتي ) وظهور النظام العالمي الجديد القائم على أحادية القطب (
الولايات .م . الأمريكية )
- تزايد نفوذ الشركات المتعددة الجنسية و على رأسها الشركات الأمريكية.
- إنشاء منظمة التجارة العالمية التي تهدف إلى تحريرالمبادلات عبر أرجاء العالم .
- الثورة المعلوماتية ، و تطور وسائل الاتصال و الإعلام و المواصلات .
العولمة : التحديات الراهنة ، وأساليب مواجهتها :
في ظل العولمة ، تواجه البلدان النامية تحديات في مختلف الميادين :
- في المجال الاقتصادي : ضعف الرأسمال الوطني و موارد الدولة ، و حدة المنافسة الأجنبية ، و التبعية الاقتصادية .
- في المجال الاجتماعي : الفقر، البطالة ، الأمية ، الفوارق الطبقية الكبيرة ، الهجرة القروية ، الهجرة السرية .
- في المجال الثقافي و الحضاري : فقدان الهوية الوطنية و غزو النماذج الغربية .
- في المجال السياسي : استمرار الممارسات المخالفة للديمقراطية و حقوق الإنسان .
- في المجال البيئي : استنزاف الموارد الطبيعية ، التقلبات المناخية ، التلوث ، الانحباس الحراري .
يمكن اقتراح بعض التدابير للتغلب على هذه التحديات :
- خلق تكتلات اقتصادية كبرى في العالم الثالث .
- إقامة شراكة مع تكتلات العالم المتقدم مثل الإتحاد الأوربي و مجموعة أمريكا الشمالية للتبادل الحر.
- توفير الظروف الملائمة للاستثمار .
- إعادة هيكلة الاقتصاد لمواكبة متطلبات السوق الدولية .
- تحسين المستوى الاجتماعي للمواطنين، و تقليص الفوارق الطبقية.
- رد الاعتبار للثقافة و الحضارة المحليتين .
- ترشيد استغلال الموارد الطبيعية ، و المحافظة على التوازن البيئي في إطار التنمية المستدامة .
خاتمة : تكرس
العولمة تزايد الهوة بين دول الشمال و دول الجنوب . لهذا ظهرت منظمات غير
حكومية مناهضة لها من بينها المنتدى الاجتماعي العالمي و حركة أطاك .
---------------------------------------------------------
التحولات الاقتصادية والمالية والاجتماعية والفكرية في العالم خلال القرن 19م
تمهيد إشكالي : شهد
العالم الرأسمالي خلال القرن 19 قفزة كبرى في ميدان العلم والتكنولوجيا
والإنتاج واساليبه اصطلح على تسميتها بالثورة الاقتصادية.وقد رافقت هذه
الثورة تحولات اجتماعية وفكرية.
- فما هي مظاهر التحولات الاقتصادية التي عرفها العالم الرأسمالي خلال القرن 19م ؟
- ما هي مظاهر التحولات الاجتماعية التي واكبت التحولات الاقتصادية خلال القرن 19م ؟
- وما هي المذاهب الفكرية التي أطرت التحولات الاقتصادية والاجتماعية للرأسمالية خلال القرن 19م ؟
- فما هي مظاهر التحولات الاقتصادية التي عرفها العالم الرأسمالي خلال القرن 19م ؟
- ما هي مظاهر التحولات الاجتماعية التي واكبت التحولات الاقتصادية خلال القرن 19م ؟
- وما هي المذاهب الفكرية التي أطرت التحولات الاقتصادية والاجتماعية للرأسمالية خلال القرن 19م ؟
I- مظاهر التحولات الاقتصادية والمالية بالعالم الرأسمالي خلال القرن 19م
1-الأسس التي قامت عليها التحولات الاقتصادية في العالم خلال القرن 19م
- ارتكزت التحولات على تعميم استعمال الاختراعات العلمية والتقنية.واهم الاختراعات العلمية والتقنية نذكر :
* في ميدان الطاقة : البطارية + الدينامو + المصباح + توليد الكهرباء.
* في ميدان التعدين : المطرقة البخارية + محول بيسمر + إنتاج الالومنيوم + فرن مارتن.
* في ميدان النقل : قاطرة ستيفنسن + المحرك الانفجاري + أول طائرة بالبخار + آلة الحصاد + جرار بالطاقة البخارية.
* في ميدان الكيمياء : الالكتروليز + الحرير الاصطناعي + إنتاج الصودا + الأسمدة +آلة التصوير
- ارتبط ظهور هذه الاختراعات برغبة البورجوازية في تطوير الإنتاج فرفعت من حجم استثماراتها وشجعت البحث العلمي،فتم التوصل إلى وسائل عمل جديدة أدت إلى الزيادة في الإنتاج ،فكانت الثورة الاقتصادية.
2- مظاهر التطور في القطاع ألفلاحي وآثارها على تقوية النظام الرأسمالي
ارتكزت الثورة الفلاحية على عدة أسس وكانت لها عدة مظاهر :
* الأسس التقنية : مكننة الفلاحة(آلة الحصاد ، آلة الدرس...) + استعمال الأسمدة الكيماوية + تحسين النسل + ....
* الأسس التنظيمية : اعتماد نظام الدورات الزراعية + التخلي عن نظام إراحة الأرض + توظيف الرساميل والتجهيزات + توجيه الفلاحة نحو التخصص + ظهور التركيز ألفلاحي.
* المظاهر : ارتفاع الإنتاج + ارتفاع المردودية + اتساع مساحة الأراضي الزراعية + تنوع الإنتاج.
3- أسس التحولات الصناعية والتعرف على بعض مظاهرها
أ- أسس التحولات الصناعية
* أدى التقدم العلمي والتقني إلى ظهور أدوات عمل جديدة والى تقدم الصناعة الآلية وتراجع الصناعة اليدوية ،فارتفع الإنتاج وانخفضت التكلفة وتضاعفت الأرباح.
* تركيز الأنشطة الصناعية داخل المعمل وابتكار أساليب جديدة في تنظيم العمل أهمها :الطايلورية والفوردية (العمل المتسلسل والعمل المتشابه).
* تزايد حجم الاستثمارات في المجال الصناعي.
* التنافس الحر بين المؤسسات الصناعية.
ب- مظاهر التطور الصناعي :
* تزايد الإنتاج الصناعي خاصة في مجال النسيج والصناعات التعدينية
* تقدم الصناعة الآلية وتراجع الصناعة اليدوية.
* تطور إنتاج مصادر الطاقة من فحم ونفط وغاز طبيعي وطاقة مائية.
* تطور الصادرات الصناعية وتزايد نسبة مساهمتها في الناتج الوطني الإجمالي.
II- تطور أسس النظام الرأسمالي خلال القرن 19م وركائز الرأسمالية المالية
1- مراحل تطور النظام الرأسمالي خلال القرن 19م
أ- مرحلة الرأسمالية التجارية : (1450-1750 ) تميزت بتراكم الأموال عن طريق نهب ثروات العالم الجديد،وتطور المدن ،وتزايد المعاملات النقدية ،وظهور الأبناك والتبادل الحر.
ب- مرحلة الرأسمالية الصناعية (1750-أواخر القرن 19م) : تميزت بالتطور العلمي والتقني واكتشاف مصادر جديدة للطاقة ،إضافة إلى الاستعمال المكثف للآلات وظهور التركيز الرأسمالي والاحتكارات.
ج- مرحلة الرأسمالية المالية (أواخر القرن 19م) :تميزت بتطور وظيفة الأبناك نحو ميدان الاستثمار وظهور أشكال جديدة من الشركات (مجهولة الاسم )،إضافة إلى تزايد تأثير البورصات في الاقتصاد وظهور التركيز المالي (الهولدينغ) ، مما جعل الأبناك تتحكم في النظام الرأسمالي.
2- تطور الرأسمالية المالية
فرض التقدم الصناعي والحاجة إلى تمويل المشاريع الكبرى،تحولات في بنية ووظيفة الأبناك التقليدية ذات الطابع العائلي.فظهرت ابناك جديدة على غرار الشركات المجهولة الاسم،لم تقتصر وظيفتها على منح القروض للتجار وأرباب الصناعة بل أصبحت توظف جزءا من رأسمالها في النشاط الصناعي فتحولت مؤسسة بنكية رأسمالية صناعية.وبذلك أصبحت الصناعة خاضعة لهيمنة الأبناك.
III- التحولات الاجتماعية والفكرية التي واكبت تحولات الاقتصاد الرأسمالي
1- التحولات الاجتماعية
أ- النمو الديمغرافي السريع : تضاعف عدد سكان الكثير من دول أوربا فيما بين 1801-1901م.فانجلترا مثلا تضاعف سكانها 4 مرات (من 10.2 مليون نسمة إلى 38.7 مليون نسمة)، وسكان ألمانيا انتقلوا من 24.8 مليون نسمة إلى 56.3 مليون نسمة.ويرتبط هذا الانفجار الديمغرافي بتراجع نسبة الوفيات نتيجة تحسن الإنتاج ألفلاحي وتقدم الطب ووسائل الوقاية.
ب- التمدين السريع : أدت مخلفات الثورتين الصناعية والفلاحية إلى تزايد سكان المدن وتراجع سكان البوادي.
ج- خروج المرأة إلى العمل وتشغيل الأطفال،مما وفر يد عاملة رخيصة.
د- ظهور طبقتين اجتماعيتن معارضتي الأهداف والمصالح :
* الطبقة البورجوازية : طبقة اجتماعية ظهرت مع بداية العصر الحديث .غير أن القرن 19م يعد عصرها الذهبي فبفضل الثورة الصناعية تحولت البورجوازية إلى رأسمالية مسيطرة على وسائل الإنتاج .واغتنت على حساب شقاء الطبقة العاملة وعاشت حياة بذخ وترف.
* الطبقة العاملة (البروليتاريا) : استعمل هذا الاسم لأول مرة سنة 1837م لتعيين الأشخاص الذين لا يملكون وسائل الإنتاج ويعيشون من بيع قوة عملهم في سوق الشغل مقابل اجر وفي ظروف لا إنسانية بسبب الاستغلال الرأسمالي.
2- التحولات الفكرية
إلى جانب المذهب الليبرالي الكلاسيكي المعبر عن مصالح البورجوازية ،ظهرت خلال القرن 19م مذاهب اشتراكية جندت نفسها للدفاع عن العمال :
أ- الاشتراكية الطوباوية : مذهب اشتراكي انتقد النظام الرأسمالي لأنه مبني على الاستغلال .ودعي إلى مجتمعات مثالية لا تعرف الاستغلال.أما الحلول المقترحة فمتعددة نذكر منها الدعوة إلى إنشاء التجمعات التعاونية.ومن اهم رواد هذا الاتجاه جوزيف برودون الذي تزعم مع الروسي باكونين التيار الفوضوي anarchisme الذي ينادي بإلغاء مؤسسة الدولة دون تقديم حلول لتنظيم الإنتاج والحياة العامة .
ب- الاشتراكية العلمية أو الثورية : مذهب اشتراكي ارتبط بكتابات كارل ماركس وانجلز.ويعتمد التحليل الماركسي على المادية التاريخية التي تعتبر تاريخ المجتمعات تاريخ صراع طبقي بين المضطهدين الذين يملكون وسائل الإنتاج والمضطهدين المعدمين.وترى أن الثورة الصناعية أدت إلى تكاثر البروليتاريا التي تعاني من الاستغلال .وللقضاء على هذا الأخير لا بد من القضاء على النظام الرأسمالي عن طريق العنف الثوري ومن تم تأسيس مجتمع شيوعي خال من الصراع الطبقي.
IV- ظروف ظهور الحركة العمالية ونشوء التنظيم النقابي خلال القرن 19م
1- مظاهر استغلال الطبقة العاملة
* الأجور الزهيدة وطول ساعات العمل
* تشغيل الأطفال والنساء في ظروف لا إنسانية
* انعدام التامين ضد المرض وحوادث الشغل والتقاعد
* عدم التمتع بعطلة آخر الأسبوع
⃪أوضاع صحية وغذائية وسكنية مزرية ⃪ التذمر من الأوضاع والرغبة في التغيير
2-ظهور الحركات العمالية وميلاد التنظيمات النقابية
تكاثر الطبقة العاملة وتعرضها للاستغلال جعلها تتكتل في جمعيات ومنظمات نقابية وخاضت عدة إضرابات ومواجهات دفاعا عن حقوقها المادية والمعنوية . ولقد لقيت دعم التيارات الاشتراكية مما مكنها من انتزاع عدة حقوق أهمها :
* حق تأسيس النقابات وخوض الإضرابات .
* تخفيض ساعات العمل
* اعتبار العطلة الاسبوعية إجبارية
* وضع قوانين للحماية من حوادث الشغل والأمراض والمساعدات في حالات العجز والشيخوخة.
* تخليد عيد الشغل في فاتح ماي من كل سنة ابتداء من 1890 .
⃪ تزايد انخراط العمال في العمل النقابي + تكاثر عدد النقابات والاتحادات العمالية.
خاتمة :
رغم التطورات التي شهدها العالم الرأسمالي في القرن 19،فان أزماته الداخلية ،الاجتماعية و السياسية والاقتصادية ، ستؤدي إلى ميلاد فكر استعماري طرحته البورجوازية الأوروبية كحل لمشاكلها الداخلية ، وسيؤدي التنافس الاستعماري بين الدول الرأسمالية البورجوازية إلى اندلاع حرب عالمية مع مطلع القرن 20م دفعت ثمنها الشعوب الأوربية وشعوب المستعمرات.
4 دروس في التاريخ : المستوى الاولى سلك بكالوريا اقتصادية
الزيارات:
الزيارات:
Unknown
|
4:33 ص
|
economie
كن أول من يعلق!
ما هي مظاهر التنافس الإمبريالي ؟ وماذا عن سياسة التحالفات والتسابق نحو التسلح ؟ و ما دور الأزمات الدولية في اندلاع الحرب العالمية الأولى ؟
التنافس الإمبريالي :
*
في أواخر القرن 19 وبداية القرن 20 ، اشتد الصراع بين الدول الأوربية من
أجل السيطرة على الأسواق الخارجية بهدف تصريف فائض الإنتاج الصناعي ، وجلب
المواد الأولية ، و تصدير رؤوس الأموال ، وتشجيع فقرائها على الهجرة إلى
المستعمرات للتخفيف من حدة المشاكل الإجتماعية و الأزمات الإقتصادية
الدورية .
*
ظلت بريطانيا أول قوة صناعية و تجارية في العالم إلى حدود نهاية القرن 19 .
لكنها أصبحت مهددة من طرف ألمانيا التي شهد اقتصادها تطورا سريعا، و
الولايات المتحدة الأمريكية التي تولت الزعامة الإقتصادية العالمية لاحقا،
وفرنسا القوة الإقتصادية الرابعة عالميا. بالإضافة إلى دول أخرى صاعدة مثل
إيطاليا و هولندا و بلجيكا .
التنافس السياسي :
* ارتبطت النزاعات الأوربية قبيل 1914 بالمصالح الشخصية لكل دولة و التي يمكن تحديدها على الشكل الآتي :
- بريطانيا: كانت تستهدف التحكم في الملاحة البحرية العالمية و تتضايق من القوة البحرية الألمانية المتنامية
- ألمانيا : اهتمت بالتوسع الإمبريالي على حساب مصالح القوتين الإستعماريتين : إنجلترا و فرنسا
- فرنسا : تطلعت إلى استرجاع الألزاس و اللورين المحتلتين من طرف ألمانيا ، واستكمال بناء امبراطوريتها الإستعمارية .
- إيطاليا : أرادت تحرير اراضيها الشمالية من الإحتلال النمساوي ، و الحصول على نصيبها من المستعمرات
- النمسا : ناهضت تحرر القوميات السلافية بزعامة صربيا
- روسيا : عملت على حماية صربيا و الشعوب السلافية في البلقان .
* توزعت مناطق التنافس الإستعماري على النحو التالي :
- تونس : تنافس فرنسي – إيطالي – إنجليزي
- المغرب : تنافس فرنسي – إسباني – ألماني- إنجليزي.
- مصر : تنافس إنجليزي- فرنسي .
- البلقان : تنافس روسي – نمساوي- عثماني
الكونغو : تنافس بلجيكي- فرنسي- ألماني
أهم التحالفات والإتفاقيات في أواخر القرن 19 و مطلع القرن 20:
- التحالف الثنائي الألماني- النمساوي ( سنة 1879) : تحالف سري استهدف ضمان أمن ألمانيا من أي هجوم فرنسي محتمل .
- التحالف الثلاثي الألماني- النمساوي- الإيطالي ( سنة 1882 ): حلف دفاعي ضد أي هجوم خارجي .
- التقارب الفرنسي – الروسي ( سنة 1892 ) : توخى الدفاع عن حدود الدولتين ضد أي هجوم محتمل من طرف دول التحالف الثلاثي
- الإتفاق الودي الفرنسي – الإنجليزي ( سنة 1904 ) : استهدف تسوية الصراع الإستعماري الثنائي حول المغرب و مصر .
- الوفاق الثلاثي الفرنسي – الإنجليزي – الروسي ( سنة 1907) : حلف عسكري موجه ضد التحالف الثلاثي و خاصة ألمانيا .
ملاحظة : أسفرت هذة التحالفات و الإتفاقيات عن تكوين حلفين متنافرين هما التحالف الثلاثي و الوفاق الثلاثي .
- السباق نحو التسلح :
عملت الدول الأوربية المنتمية للتحالفات السابقة الذكر على تعميم الخدمة العسكرية الإجبارية ، ورفع حجم جيوشها النظامية و الإحتياطية ، و زيادة و تطوير أسلحتها .
احتدم التنافس في ميدان التسلح البحري بين المانيا و إنجلترا . في نفس الوقت اشتد التسابق في ميدان التسلح البري بين ألمانيا و فرنسا
مؤتمرات الدول الإمبريالية لتسوية خلافاتها حول مناطق النفوذ :
-
مؤتمر برلين الأول ( سنة 1878 ) : نص على اقتطاع مناطق من الإمبراطورية
العثمانية لفائدة النمسا و روسيا ، و استيلاء إنجلترا على قبرص .
- مؤتمر مدريد ( سنة 1880 ) : أكد حق السفراء الأوربيين في حماية رعاياهم المغاربة ، ومنح حق الملكية للأجانب بالمغرب .
- مؤتمر برلين الثاني ( 1884-1885 ): الإتفاق على تقسيم قارة إفريقيا بين الدول الأوربية المتنافسة ،و على تنظيم الملاحة بحوض الكونغو .
- مؤتمر الجزيرة الخضراء أو الخزيرات ( سنة 1906 ) : قرر إنشاء بنك مخزني ممول من طرف الدول الأوربية، و تكليف فرنسا و إسبانيا بتكوين شرطة بالموانئ المغربية .
ملاحظة : أدى التنافس الإمبريالي إلى حدوث أزمات دولية .
الأزمات الدولية الممهدة لاندلاع الحرب العالمية الأولى :
الأزمات المغربية :
المسألة المغربية الأولى سنة 1905 :
مهدت
فرنسا لإحتلال المغرب بعقد اتفاقيات مع كل من إيطاليا و إنجلترا
وإسبانيا ، مما أثار غضب ألمانيا التي لها أيضا أطماع استعمارية . في إطار
ذلك قام الإمبراطور الألماني كيوم
الثاني بزيارة مدينة طنجة سنة 1905 و ألقى بها خطابا عبر فيه عن ضرورة
احترام سيادة المغرب ، و دعا إلى عقد مؤتمر دولي لدراسة المسألة المغربية .
وبالفعل عقد مؤتمر الجزيرة الخضراء سنة 1906 .
- المسألة المغربية الثانية سنة 1908 :
قامت
ألمانيا بالتهديد بعد اعتقال بعض رعاياها بالدار البيضاء من طرف السلطات
الإستعمارية الفرنسية . وطرحت فرنسا القضية على المحكمة الأوربية التي حكمت
بطرد القنصلين( الألماني و الفرنسي) من المغرب .
- المسألة المغربية الثالثة سنة 1911:
كان رد فعل ألمانيا إزاء الإحتلال الفرنسي لمدينة فاس هو إرسال سفينة حربية إلى أكادير استعدادا لغزو المغرب ، فاضطرت فرنسا إلى التنازل لها عن الكونغو بمقتضى الإتفاق المبرم سنة 1911.
ازمات البلقان :
– الأزمة البلقانية الأولى سنة 1908:
أقدمت النمسا على ضم إقليم البوسنة و الهرسيك ،مما أثار غضب صربيا التي كانت تتطلع إلى إقامة الوحدة السلافية في البلقان بدعم من روسيا.
- الأزمة البلقانية الثانية ماي 1913 :
دخلت
دول العصبة البلقانية ( صربيا، اليونان، بلغاريا ) في حرب ضد الإمبراطورية
العثمانية . فانهزمت هذه الأخيرة و تخلت عن اراضيها الأوربية لفائدة الدول
المنتصرة .
-
الأزمة البلقانية الثالثة يونيو-غشت 1913 : على إثر الخلافات حول غنائم
الحرب ضد الإمبراطورية العثمانية قام نزاع بين بلغاريا وباقي دول البلقان ،
انتهى بانتصار الطرف الأخير (صربيا ورومانيا واليونان).
اندلاع الحرب العالمية الأولى و مراحلها :
*
استغلت النمسا اغتيال ولي عهدها فرانسوا فيرديناند من طرف منظمة صربية في
يونيه 1914 ، لتعلن بعد شهر الحرب على صربيا . فسارعت باقي الدول الأعضاء
في الوفاق الثلاثي إلى إعلان الحرب ضد الدول الأعضاء في التحالف الثلاثي.
* مرت الحرب العالمية بمرحلتين أساسيتين هما :
-
المرحلة الأولى ( 1914 – 1916 ) : و تميزت بانتصار ألمانيا على فرنسا و
روسيا القيصرية، و دخول إيطاليا الحرب إلى جانب دول الوفاق ، و نهج حرب الخنادق .
-
المرحلة الثانية ( 1917 – 1918 ) : و تميزت بانتصار الحلفاء ( الوفاق )
بعد دخول الولايات م الأمريكية الحرب إلى جانبهم ، مقابل انسحاب روسيا
الاشتراكية من الحرب و عقدها معاهدة الصلح مع ألمانيا ( معاهدة بريست
ليتوفسك ).
: خاتمة
أسفر التنافس الإمبريالي عن إنشاء التحالفات العسكرية و السباق نحو التسلح . وبالتالي حدوث المواجهة بين دول الوسط (
المانيا ، النمسا، بلغاريا، الإمبراطورية العثمانية)و دول
الوفاق(فرنسا،إنجلترا، روسيا، و.م.الأمريكية ، إيطاليا) خلال الحرب
العالمية الأولى (1914-1918) التي انتهت بانتصار الطرف الأخير. فما هي النتائج العامة لهذه الحرب ؟
شرح العبارات :
*الامبريالية : السياسة التوسعية للبلدان الرأسمالية .
* السلاف : القومية الرئيسية في أوربا الشرقية و تشمل عدة عناصر من أبرزها الروس و الصرب و الهنغاريين .
*البلقان : منطقة كبرى في جنوب شرق أوربا تضم بعض البلدان في طليعتها اليونان و صربيا و بلغاريا و رومانيا و ألبانيا
* حرب الخنادق : حرب دفاعية اعتمدت على حفر الخنادق و إقامة الأسلاك الشائكة .
-----------------------------------------------------------------------------------------------
الضغوط الإستعمارية على المغرب و محاولات الإصلاح

مقدمة : خلال القرن 19م ، تعرض المغرب لضغوط استعمارية فقام بمحاولات الإصلاح .
فما هي أنواع الضغوط الاستعمارية على المغرب ؟ و ما هي الميادين التي همتها الإصلاحات بالمغرب ، و عوامل فشل هذه الأخيرة ؟
أشكال الضغوط الاستعمارية على المغرب خلال القرن 19 م :
فرضت فرنسا ضغوطا عسكرية و اقتصادية و دبلوماسية على المغرب :
*في
المجال العسكري : انهزم الجيش المغربي سنة 1844 أمام الجيش الفرنسي في
معركة إيسلي التي تلخصت أسبابها في رغبة فرنسا التوسع انطلاقا من الجزائر
على حساب المغرب ، و مساندة هذا الأخير للمقاومة المسلحة الجزائرية . أما
نتائج هذه المعركة فتمثلت في عقد معاهدة للامغنية سنة 1845 التي تركت
الحدود المغربية الجزائرية غامضة جنوب مركز ثنية الساسي ( ناحية فكيك ) . و
استغلت فرنسا هذا الغموض لتحتل في أواخر القرن 19 أجزاء من الصحراء
المغربية الشرقية.
* في المجال الاقتصادي : حصلت فرنسا على امتيازات تجارية بمقتضى الاتفاقية الفرنسية المغربية لسنة 1863.
* في المجال الدبلوماسي : بسطت فرنسا الحماية القنصلية على عملائها من المغاربة ( المحميون )
ركزت بريطانيا على الامتيازات الاقتصادية و الدبلوماسية :
*
أقنع المندوب الإنجليزي دراموند هاي المغرب بضرورة التخلي عن سياسة
الاحتراز ( العزلة ) ، و بالتالي تم سنة 1856 التوقيع على الاتفاقية
التجارية المغربية الانجليزية التي منحت للإنجليز عدة امتيازات من بينها حق
الاستقرار بالمغرب و مزاولة التجارة و امتلاك العقارات ، و التزام المغرب
بإلغاء القيود الجمركية المفروضة على الصادرات
و الواردات المعروفة باسم الكونطرادات .
* بموجب نفس الاتفاقية منحت بريطانيا الحماية القنصلية لوسطائها التجاريين المغاربة.
مارست إسبانيا ضغوطا عسكرية و اقتصادية و دبلوماسية على المغرب :
*
حاولت إسبانيا توسيع نفوذها في ضواحي سبتة المحتلة ، فأعلنت سنة 1859
الحرب على المغرب .و انتهت هذه الحرب بانهزام الجيش المغربي و احتلال تطوان
سنة 1860.
*
عقدت في نفس السنة معاهدة الصلح بين الطرفين التي تضمنت شروطا قاسية منها
توسيع حدود سبتة ، و تنازل المغرب لاسبانيا عن مركز ساحلي في الجنوب ، و
أداؤه غرامة مالية باهظة استنزفت خزينة الدولة و فرضت على المغرب اقتسام
مداخيله من الرسوم الجمركية مع إسبانيا .
* في سنة 1861 وقع المغرب معاهدة مع إسبانيا أتاحت لهذه الأخيرة فرض الحماية القنصلية كما هو الشأن بالنسبة لفرنسا و بريطانيا
أكد مؤتمر مدريد الحماية القنصلية و الامتيازات الأجنبية بالمغرب :
* انعقد مؤتمر مدريد سنة 1880 بحضور ممثلي الدول الأوربية و الولايات المتحدة الأمريكية
و المغرب . و قد خرج هذا المؤتمر بقرارات من أهمها تأكيد الحماية القنصلية
، و منح المحميين امتيازات منها عدم الخضوع للقانون المغربي و بالتالي عدم
أداء الضرائب الرسوم الجمركية و الغرامات و الخدمة العسكرية . و كرس هذا
المؤتمر الامتيازات التي حصل عليها الأوربيون في الاتفاقيات السابقة .
خلفت الضغوط الاستعمارية عدة نتائج منها :
* تزايد عدد المحميين، و المس بسيادة المغرب، و انخفاض مدا خيل الدولة المغربية و تراكم ديونها.
* تغلغل رأس المال الأوروبي، و إفلاس التجار و الحرفيين المغاربة .
محاولات الإصلاح بالمغرب خلال القرن 19 و عوامل فشلها :
تمت جل الإصلاحات في عهد السلطانين محمد بن عبد الرحمان ( 1859- 1873 ) و
الحسن الأول ( 1873 – 1894 ) ، و يمكن تحديدها على الشكل الآتي :
إصلاحات عسكرية : أرسلت أرسلت
الدولة المغربية بعثات طلابية إلى أوربا لمتابعة التكوين العسكري ، و
استقدمت أطرا أوربية لتدريب الجيش المغربي ، و عملت على شراء الأسلحة
الحديثة و تشييد مصنعين للأسلحة ( فاس و مراكش )، و إنشاء الأسطول الحربي
لحماية السواحل .
إصلاحات إدارية : : تم تحديد مهمة الصدر الأعظم ، و إحداث وزارات جديدة ( كوزارة الدفاع و الخارجية ) و القيادات الصغرى .
إصلاحات اقتصادية : : تمثلت في إدخال مزروعات جديدة كالقطن و قصب السكر ، وخلق بعض الصناعات الحديثة كالنسيج و السكر و الورق ، و ترميم الموانئ و تجهيزها، و استخراج الفحم الحجري .
إصلاحات مالية : عينت الدولة أمناء ( رؤساء الجمارك) في المراسي و خصصت لهم أجورا و فرضت عليهم المراقبة لمحاربة
الاختلاس و الرشوة . في نفس الوقت أحدثت الدولة إدارة مركزية يرأسها وزير المالية " مول الشكارة " ، و إدارة محلية تشمل أمناء القبائل و المراسي و " المستفاد " ( مدا خيل التجارة و الأملاك المخزنية ) .
الاختلاس و الرشوة . في نفس الوقت أحدثت الدولة إدارة مركزية يرأسها وزير المالية " مول الشكارة " ، و إدارة محلية تشمل أمناء القبائل و المراسي و " المستفاد " ( مدا خيل التجارة و الأملاك المخزنية ) .
إصلاحات جبائية : فرضت الدولة ضرائب متعددة منها مكوس الأبواب و الحافر و الأسواق ، قبل أن تفرض ضريبة الترتيب.
إصلاحات نقدية : قبلت
الدولة المغربية تداول العملات الفرنسية و الاسبانية داخل البلد ، و رفعت
من قيمة العملة الوطنية و حاربت تزويرها أو تهريبها . كما أنشأت دار السكة ،
و عملت على ضبط صرف العملات .
إصلاح التعليم : أسست الدولة المغربية مدرسة عصرية لتلقي العلوم الحديثة و خصصت منحا و مكافآت للطلبة المتفوقين ، و أرسلت بعثات طلابية إلى أوربا .
آلت هذه الإصلاحات إلى الفشل بفعل نوعين من العوامل :
- عوامل خارجية: تمثلت في الضغوط الاستعمارية التي أضعفت الدولة المغربية اقتصاديا و ماليا و سياسيا و عسكريا.
-
عوامل داخلية : من أبرزها تزايد عدد المحميين ، و معارضة زعماء القبائل و
الزوايا و الفقهاء لهذه الإصلاحات التي تضر بمصالحهم وبالتالي قيام بعض
الثورات . بالإضافة حدوث بعض الكوارث الطبيعية .
خاتمة : بفشل هذه الإصلاحات تزايدت الضغوط الاستعمارية . فكانت النتيجة فرض الحماية الأجنبية على المغرب ابتداء من سنة 1912
------------------------------------------------------------------------------------------------------------
<الحرب العالمية الثانية <الأسباب و النتائج
مقدمة : في الفترة 1939 – 1945 دارت الحرب العالمية
الثانية بين دول المحور ( ألمانيا ،
إيطاليا ، اليابان ) و دول الحلفاء (
فرنسا ، إنجلترا ، الولايات المتحدة الأمريكية ، الإتحاد السوفياتي ) . فما هي
أسباب و مراحل و نتائج هذه الحرب ؟
I أسباب الحرب
العالمية الثانية :
1 – ساهمت
مخلفات معاهدات الصلح و الأزمة الاقتصادية في توتر العلاقات الدولية:
*فرض الحلفاء على الدول
المنهزمة في الحرب العلمية الأولى معاهدات الصلح التي تضمنت قيودا ترابية وعسكرية و مالية. لهذا تأسست في الدول الأخيرة أحزاب
قومية متطرفة من بينها الحزب النازي الألماني بقيادة هتلر .
* من مخلفات الأزمة
الاقتصادية لسنة 1929 قيام أنظمة ديكتاتورية توسعية عرفت بالفاشية منها النظام
النازي الألماني ( 1933) و النظام العسكري الياباني . بالإضافة إلى حدوث
المواجهة الاقتصادية و السياسية بين الأنظمة الديمقراطية الكبرى ( فرنسا ،
بريطانيا ، الولايات المتحدة الأمريكية ) و الأنظمة الفاشية ( ألمانيا ، إيطاليا ،
اليابان ) .
* بمجرد وصوله إلى الحكم
سنة 1933، شرع هتلر في التخلص من قيود معاهدة فرساي من خلال تعميم الخدمة العسكرية
الإجبارية وتطوير صناعة الأسلحة وتسليح منطقة الراين (رينانيا ) واسترجاع منطقة
السارSarre
2 – عجلت
السياسة التوسعية للأنظمة الفاشية و عجز عصبة الأمم باندلاع الحرب العالمية الثانية:
* اتبعت الأنظمة الفاشية
خلال الثلاثينات سياسة خارجية توسعية يمكن تحديدها على النحو الآتي :
- التوسع الياباني في
منطقة منشوريا وباقي أجزاء الصين .
- الغزو الإيطالي
لإثيوبيا
- التوسع الألماني على
حساب النمسا و تشيكوسلوفاكيا و بولونيا في إطار ما عرف باسم المجال الحيوي .(
الخريطة ص 79 المنار- 78 المورد)
* عقدت الأنظمة الفاشية
تحالفات عسكرية من أبرزها : محور برلين – روما- طوكيو ، و تدخلت ألمانيا و إيطاليا
في الحرب الأهلية الإسبانية ( 1936- 1939) التي آلت إلى قيام نظام فاشي جديد
بزعامة فرانكو .
* عجزت عصبة الأمم عن
وضع حد لسياسة التسلح و التوسع و التحالفات التي نهجتها الأنظمة الفاشية . و أصبحت هذه المنظمة تمثل فقط دول الحلفاء و
البلدان الموالية لها بعد انسحاب الدول الفاشية منها.
II مراحل الحرب
العالمية الثانية :
1 – في
المرحلة 1939 – 1942 حققت دول المحور توسعات كبرى :
* اتبعت ألمانيا أسلوب
الحرب الخاطفة ، فتمكنت من احتلال بلدان أوربا الشمالية ، ومجموعة من دول أوربا
الغربية ( فرنسا ، هولندا ، بلجيكا ،
الليكسمبورغ ) و الإتحاد السوفياتي و باقي دول أوربا الشرقية ، وبلدان البلقان . و
انطلاقا من ليبيا ، هاجمت القوات الألمانية
و الإيطالية مصر و تونس .
* استولت اليابان على
بلدان جنوب شرق آسيا و جزر المحيط الهادئ ، وقصفت القاعدة العسكرية الأمريكية في
بيرل هاربور بجزر هاواي ( المحيط الهادئ ) . فتدخلت الولايات المتحدة الأمريكية في
الحرب إلى جانب الحلفاء ( دجنبر 1941 ) .
2 – في
المرحلة 1943 – 1945 انقلبت الحرب لفائدة الحلفاء :
* منذ أواخر1942 أخذ
الحلفاء يحققون انتصاراتهم الأولى : حيث نظم الجيش السوفياتي هجوما مضادا انطلاقا
من مدينة ستالينغراد ، فتمكن من تحرير الأراضي السوفياتية من الاحتلال الألماني .
ثم انتقل إلى السيطرة على بلدان أوربا الشرقية . في نفس الوقت أنزل الحلفاء قواتهم
بإفريقيا الشمالية فاستطاعوا استرجاع مصر و ليبيا و تونس والاستيلاء على إيطاليا
(1944) والقضاء على النظام الفاشي بها .
كما أنزل الحلفاء جيوشهم
في منطقة نورماندي وتقدموا لتحرير فرنسا ( 1944) و باقي بلدان أوربا الغربية .
* منذ مطلع 1945 بدأت
جيوش الحلفاء في غزو أراضي ألمانيا . و انتهى الأمر باستسلام الجيش الألماني ( ماي
1945 ) و القضاء على النظام النازي .
* في نفس المرحلة ،
طاردت القوات الأمريكية الجيش الياباني في المحيط الهادئ و الشرق الأقصى . و لجأت
إلى إلقاء القنبلة الذرية على مدينتي هيروشيما و ناكازاكي لإرغام اليابان على
الاستسلام . و بذلك انتهت الحرب في شتنبر
1945 بانتصار الحلفاء .
III نتائج الحرب
العالمية الثانية :
1 – خلفت
الحرب ع الثانية خسائر بشرية و مادية جسيمة :
* قدرت الخسائر البشرية
للحرب ع الثانية بحوالي 50 مليون ، بالإضافة عشرات ملايين الجرحى و المعطوبين و الأرامل
و اليتامى . و سجل اكبر عدد من الضحايا في
الإتحاد السوفياتي ، و الصين وبولونيا و ألمانيا و اليابان .
* دمرت الحرب المباني و
المصانع و شبكة المواصلات وعطلت الأراضي الزراعية. وبالتالي تراجع الناتج الوطني
الخام في الدول المتحاربة باستثناء الولايات الأمريكية التي ظل اقتصادها سليما .
2 – تغيرت
الخريطة السياسية بأوربا بعد الحرب ع الثانية: ( الخريطة ص 83 المنار أو ص 84
المورد )
* في الفترة 1945- 1948
قسمت ألمانيا و عاصمتها برلين بين الحلفاء . و بعد ذلك تجزأت إلى دولتين : ألمانيا الغربية الرأسمالية
، و ألمانيا الشرقية الاشتراكية . كما تم تقسيم
النمسا و عاصمتها فيينا .
*أنشأ الإتحاد السوفياتي
أنظمة اشتراكية موالية له في أوربا الشرقية . و ضم إلى أراضيه بلدان استونيا ،
لتونيا ، لتوانيا . مما تسبب في اندلاع " الحرب الباردة "( المواجهة غير
المباشرة بين الاتحاد السوفياتي و الولايات م الأمريكية )
3 – حلت
هيأة الأمم المتحدة محل عصبة الأمم :
في سنة 1945 تأسست هيأة
الأمم المتحدة التي استهدفت ضمان السلم العالمي و تعزيز التعاون الدولي و احترام
حقوق الإنسان. واعتمدت على أجهزة داخلية منها: الجمعية العامة، و مجلس الأمن، و
محكمة العدل الدولية. بالإضافة إلى مؤسسات متخصصة كمنظمة الصحة العالمية، و منظمة
الشغل الدولية، و صندوق النقد الدولي.
خاتمة : إلى جانب الخسائر البشرية و المادية ، أثرت الحرب ع
الثانية على العلاقات الدولية .
-------------------------------------------------------------------------------------------------------
نضال المغرب من أجل تحقيق الإستقلال و استكمال الوحدة الترابية
مقدمة:
بتوقف المقاومة المسلحة ، دخل المغرب مرحلة النضال السياسي التي توجت
بثورة الملك و الشعب والتي آلت إلى استقلال المغرب سنة 1956 . و بعد ذلك تم
استكمال الوحدة الترابية .
- ما هي أهم حركات المقاومة المسلحة بالبوادي المغربية ؟ وما هي أسباب توقفها ؟
- ما هي تطورات مرحلة المقاومة السياسية ؟
- ما دور ثورة الملك و الشعب في تحقيق الاستقلال ؟
- ما هي مراحل و أساليب استكمال الوحدة الترابية ؟
المقاومة المسلحة المغربية وعوامل توقفها :
قامت حركات المقاومة المسلحة في البوادي المغربية :
* قاد أحمد الهيبة المقاومة المسلحة في الجنوب و الصحراء: حيث اتخذ تزنيت مقرا لحركته ، و نظم حملة عسكرية دخل بها مراكش .
و
منها حاول التوجه إلى الدار البيضاء لتحريرها لكنه انهزم في معركة سيدي
بوعثمان أمام الجيش الفرنسي . فتراجع إلى سوس و ظل يقاوم حتى وفاته سنة
1919 ، حيث خلفه مربيه ربه الذي استمر في قيادة المقاومة بالجنوب المغربي إلى غاية 1934 .
*
تزعم موحا أو حمو الزياني المقاومة المسلحة بالأطلس المتوسط ، فانتصر على
الجيش الفرنسي في معركة الهري سنة 1914 . وظل يقاوم حتى استشهاده سنة 1921 .
* تولى عسو أوبسلام و زايد أوحماد قيادة المقاومة المسلحة التي شنتها قبائل الأطلس الكبير و الصغير على القوات الفرنسية ، فتمكنت من هزمها في بعض المعارك من أهمها معركة بوكافر سنة 1933
* في البداية، عرفت منطقة الريف مناوشات عسكرية بين الإسبان و المقاومين الريفيين بزعامة محمد أمزيان و عبد الكريم الخطابي .
و
بوفاة هذا الأخير تبلورت المقاومة المسلحة الريفية على يد محمد بن عبد
الكريم الخطابي الذي اتبع أسلوب حرب العصابات ( القائم على المباغتة و
الانسحاب السريع) فانتصر على الجيش
الإسباني في معركة أنوال سنة 1921 . غير أن القوات الفرنسية و الإسبانية
تحالفت ضده ، فاضطر ابن عبد الكريم إلى تسليم نفسه . و تم نفيه سنة 1926
إلى جزيرة لاريينيون ( في المحيط الهندي ).
يرجع توقف المقاومة المسلحة المغربية إلى أسباب متعددة منها :
- تباين القوة بين المقاومة المسلحة المغربية و الاحتلال الأجنبي
- تحالف القوات الفرنسية و الإسبانية ضد المقاومة المسلحة المغربية مثل المقاومة الريفية
- استعمال القوات الغازية لأسلحة مدمرة وسامة ، و لجوئها إلى إحراق المحاصيل الزراعية و عزل القبائل المقاومة .
- تواطؤ كبار القواد مع الاستعمار
- انعدام التنسيق بين حركات المقاومة المسلحة المغربية .
تطورات مرحلة المقاومة السياسية :
خلال الثلاثينيات طالبت الحركة الوطنية المغربية بالإصلاحات :
* ارتبطت نشأة الحركة الوطنية بعدة عوامل منها :
- صدور الظهير البربري سنة 1930 الذي استهدف التفرقة العنصرية بين العرب و الأمازيغ
- انعكاسات الاستغلال الاستعماري على المجتمع المغربي بعد الأزمة الاقتصادية العالمية لسنة 1929
- توقف المقاومة المسلحة في البوادي و استكمال الاحتلال العسكري الأجنبي للمغرب .
- ظهور الحركة السلفية بزعامة أبي شعيب الدكالي و محمد بن العربي العلوي .
*
في سنة 1933 أسس علال الفاسي و محمد بلحسن الوزاني و أحمد بلافريج أول حزب
سياسي مغربي و هو كتلة العمل الوطني الذي تقدم إلى السلطات الاستعمارية في
سنة 1934ببرنامج المطالبة بالإصلاحات الذي تضمن النقط الآتية :
- السياسة الإدارية : إلغاء الحكم المباشر ، و تكوين حكومة مغربية ، وإقرار حرية التعبير.
- السياسة الاقتصادية و المالية : وضع حد للاستغلال الاقتصادي ، و المساواة في الضرائب بين المغاربة و الأجانب .
- السياسة الاجتماعية : الاهتمام بالتعليم و الصحة ، و تحسين ظروف العمال المغاربة .
*
غير أن الاستعمار رفض الاستجابة لهذه المطالب ، و قام باعتقال و نفي زعماء
الحركة الوطنية سنة 1937 وهي السنة التي عرفت انقسام كتلة العمل الوطني
إلى حزبين هما الحركة الوطنية لتحقيق المطالب( أو الحزب الوطني) بقيادة
علال الفاسي و الحركة القومية بزعامة محمد بلحسن الوزاني .
منذ سنة 1944 انتقلت الحركة الوطنية المغربية إلى المطالبة بالاستقلال :
* ساهمت عوامل متعددة في الانتقال إلى المطالبة بالاستقلال منها :
- تزايد الاستغلال و القمع الاستعماريين .
- توسع الحركة الوطنية بظهور أحزاب جديدة في طليعتها حزب الاستقلال ، و حزب الشورى و الاستقلال ، والحزب الشيوعي . و إصدار هذه الأحزاب للجرائد بهدف توعية المغاربة .
- قيام العمال المغاربة بالإضرابات و تكتلهم نقابيا ( داخل اتحاد النقابات الموحدة ) .
- احتلال ألمانيا لفرنسا و فقدان هذه الأخيرة لهيبتها الاستعمارية.
- تأييد الحلفاء لمبدأ حق الشعوب في تقرير مصيرها من خلال الميثاق الأطلنتي 1941 ، و مؤتمر أنفا 1943
* في 11 يناير 1944 أصدر حزب الاستقلال وثيقة المطالبة بالاستقلال التي نادت بإلغاء نظام الحماية و طالبت باستقلال المغرب و وحدته الترابية في إطار الملكية الدستورية.
*
تبنى السلطان محمد الخامس هذه الوثيقة ، فطالب باستقلال المغرب و احترام
سيادته و وحدته الترابية في عدة مناسبات منها رحلته إلى فرنسا سنة 1945 ، و
زيارته لمدينة طنجة سنة 1947 ، وخطاب العرش لسنة 1952 .
استقلال المغرب و استكمال وحدته الترابية : ( الخريطة : ص 109 المنار – ص 105 المورد )
عجلت ثورة الملك و الشعب باستقلال المغرب :
* دبر المقيم العام الفرنسي كيوم بمساعدة عملاء الاستعمار و على رأسهم الكلاوي مؤامرة عزل السلطان محمد بن يوسف و تعيين مكانه محمد بن عرفة . ففي 20 غشت 1953 نفي السلطان محمد الخامس و الأسرة الملكية إلى جزيرة كورسيكا (في البحر المتوسط ) و منها إلى جزيرة مدغشقر ( في المحيط الهندي ).
*
بمجرد نفي السلطان ، انطلقت المظاهرات في المدن المغربية ، و رفض المغاربة
الاعتراف بحكم ابن عرفة ، و قاطعوا البضائع الفرنسية . و ظهرت حركة فدائية
مسلحة قادها بعض الزعماء من أشهرهم علال بن عبد الله و محمد الزرقطوني و
أحمد الحنصالي . في نفس الوقت تأسس جيش التحرير الذي تولى مهاجمة المواقع الاستعمارية في جبال الريف و الأطلس المتوسط و الكبير و المناطق الصحراوية .
*
أمام تصاعد الكفاح المسلح ، اضطرت فرنسا إلى إبرام اتفاقية إيكس ليبان
التي بمقتضاها عاد السلطان محمد الخامس إلى وطنه في نونبر 1955 ، وتشكلت
حكومة مغربية تكلفت بمتابعة التفاوض مع الحكومة الفرنسية و الذي أسفر في 2
مارس 1956 عن توقيع اتفاقية مغربية فرنسية وضعت حدا لنظام الحماية الفرنسية
. و في أبريل من نفس السنة ألغيت الحماية الإسبانية في المنطقة الشمالية .
و في أكتوبر 1956 ألغي الوضع الدولي لمدينة طنجة .
لجأ المغرب إلى أساليب متنوعة لاستكمال وحدته الترابية :
*
أمام تصاعد كفاح جيش التحرير و المقاومة المسلحة لقبائل الجنوب ، اضطرت
إسبانيا إلى عقد اتفاقية سينطرا التي بموجبها انسحبت من طرفاية سنة 1958 .
* اعتمد المغرب على المقاومة المسلحة و التفاوض مع إسبانيا من أجل استرجاع منطقة سيدي إفني سنة 1969 .
*
رفضت إسبانيا فتح المفاوضات في شأن الصحراء المغربية . لهذا طرح المغرب
هذه القضية على أنظار محكمة العدل الدولية التي أكدت وجود روابط البيعة و
الولاء بين سكان الصحراء و العرش المغربي . و على ضوء ذلك ، نظم المغرب في 6
نونبر 1975 المسيرة الخضراء التي أدت إلى عقد اتفاقية مدريد التي أتاحت
للمغرب استرجاع منطقة الساقية الحمراء ، بينما تولت موريتانيا إدارة منطقة
وادي الذهب . غير أنها سرعان ما انسحبت من هذه المنطقة التي قام المغرب
بضمها للوحدة الترابية في غشت 1979 على إثر بيعة سكان وادي الذهب .
خاتمة : استقل المغرب سنة 1956 و استرجع مناطقه المحتلة باستثناء سبتة و مليلية و الجزر الجعفرية ( جزر ملوية ) .



